اقتباس

أنتم تقولون عن هذه كتب حقيقية ! فما بالكم بكتاب وجدته (بصراحة لست أنا بل جدي و اثنين من أعمامي) في وادٍ من أوديتنا قديم (من يستفسر عنه فأنا جاهز) لقد وجدوا ورقة مهترئة باللغة العبيرية و ترجمتها باللغتين السريانية و العربية (هل أؤمن بما جاء فيها ؟)
اقتباس
هل أؤمن بها ؟
تؤمن بإيه يا اخى بارك الله فيك فإن كان كما تقول أنك وجدته فهو لا يزيد شيئا شيئا عن ما ذكر فى الإكتشافات الأخرى بل لو قرات انجيل برنابا ستفاجئ أكثر مما ذكر فيه من حقائق فقد ذكر فيه إسم النبى صلى الله عليه وسلم بالإسم بل وبعضا من سيرته ويعود أكتشافه الى القرن الخامس بل حرم قراءته فى العهد الأول ومثله انجيل توما ، ثم ما هو ظنك بإعتقادنا اصلا فى كتابهم هذا !؟ فنحن نعتقد بأنه محرف والمحرف هو ما زيد فيه أو نقص بمعنى أنه يحتوى على شئ من الحق وليس كله مردود ، ثن تنانين ايه دى اللى ربنا خلقها زى ما هو بيقول ، مش قضيتنا ...

القضية أنك غير مطالب أصلا بما فى هذه الكتب لأن القرأن مهيمن عليها ورسالة الرسول الخاتم نسخت كل الرسالات السابقة فأنت مطالب بالإيمان بالرسالات السابقة وكتبها كما ذكر القرأن لا غير ذلك وقد أنبأنا الله بما كان فيها ولست ملزم بما شرع فيها بشئ ....

يقول تعالى وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) المائدة

انتهى فأنت غير مطالب بالإيمان بما فيها ولكن مطالب بالإيمان بها بل ان لم تؤمن بها فهو كفر وليس ما فيها فتؤمن بأن الله أنزل التوراة والإنجيل على أنبياء الله موسى وعيسى عليهما السلام ولكن قد حرفا كما ذكر الله أيضا فى القرأن ....
بمعنى انه