مرحبا بالضيف
اقتباس
مفيش حاجة اسمها طبيعتين فى اللاهوت الارثوذكسى
بارك الله فيك اخى انج
نفس الكلام اخى الحبيب يذكره البابا شنودة فى كتابه طبيعة المسيح فيقول
اقتباس
وباتحاد الطبيعتين الإلهية والبشرية داخل رحم السيدة العذراء تكونت منهما طبيعة واحدة هي طبيعة الله الكلمة المتجسد.
لم تجد الكنيسة المقدسة تعبيراً أصدق وأعمق وأدق من هذا التعبير. الذي استخدمه القديس كيرلس الكبير (عامود الدين) والقديس أثناسيوس الرسولى من قبله، وكل منهما قمة في التعليم اللاهوتي على مستوى العالم كله.
ثم يقول ايضا
اقتباس
بينما الكنائس الخلقيدونية الكاثوليكية واليونانية (الروم الأرثوذكس) فتؤمن بطبيعتين للسيد المسيح وتشترك في هذا الاعتقاد أيضاً الكنائس البروتستانتية. ولذلك تعرف كل هذه الكنائس باسم أصحاب الطبيعتين
وقال ايضا فى نفس الكتاب
اقتباس
والقديس كيرلس الكبير علمنا أن لا نتحدث عن طبيعتين بعد الاتحاد فيمكن أن نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحدت أقنومياً بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقاً نتكلم عن طبيعتين في المسيح. فتعبير الطبيعتين يوحي بالانفصال و الافتراق. ومع أن أصحاب الطبيعتين يقولون باتحادهما، إلا أن نغمة الانفصال كما تبدو واضحة في مجمع خلقيدونية، مما جعلنا نرفضه.. ونفى القديس ديسقورس الإسكندري بسبب هذا الرفض..
وقال ايضا
اقتباس
كذلك كل ما كان يفعله المسيح كان ينسب إليه كله، وليس إلى لاهوته وحده أو إلى ناسوته وحده
فلما يفرق النصارى بين الطبيعتين رغم ان علماؤهم ذكروا غير ذلك ورفضوا من قال بذلك الامر يتلخص فى ان اى ضيف نصرانى يدخل الى هنا يبدأ الحديث من منطلق ما اخبروه به فى الكنيسة لا من قراءة كتب علماؤهم وهذا الفرق الشاسع بين المسلم والنصرانى فى الكثير من الحوارت تجد الاخ المسلم يسرد الاقوال سواء من كتب الاسلام او كتب القوم حسب الموضوع اما الضيف النصرانى يبدأ يحلل ويفسر ويتكلم من بنات افكاره او مما يسمعه فى الكنيسة اما الرجوع الى تفاسير هم وكتبهم حتى لمجرد الاستدلال فلا تجده
التعديل الأخير تم بواسطة قلم من نار ; 04-06-2010 الساعة 09:29 PM
الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..
المفضلات