ثانيا: زنا المحارم والذي يعطر الكتاب المقدس

وماذا عن زنا المحارم والموجود بكثرة في الكتاب المقدس؟
.:

فهل يعقل أن يتزوج أبو الأنبياء إبراهيم الخليل من أخته ؟ وهل يعقل أن يتزوج نبي الله لوط بابنتيه الكبرى والصغرى وذلك بعد زناه بهما ؟ وهل يعقل أن يزني أمنون بن داود بأخته تامار ؟ وهل يعقل أن يزني رأوبين بن يعقوب من زوجة أبيه بلْهه ؟ وهل يعقل أن يزني يهوذا بن يعقوب من ثامار زوجة ابنه البكر عير ؟ .

أ ـ تذكر التوراة أن إبراهيم الخليل قد تزوج من أخته كما هو في تكوين 20: 12 حيث يحدثنا السفر عن لسان أبي الأنبياء عليه الصلاة والسلام وهو يقول عن زوجته سارة {أنها بالحقيقةِ هيَ أختي اَبنةُ أبي لا اَبنةُ أُمِّي ).

جاء بسفر التكوين 20: 12 :

( 12وبالحقيقةِ هيَ أختي اَبنةُ أبي لا اَبنةُ أُمِّي، فصارت اَمرأةً لي. 13فلمَّا شَرَّدني اللهُ مِنْ بَيتِ أبي قلتُ لها: تُحسِنينَ إليَ إنْ قلتِ عنِّي حَيثُما ذهبْنا: هوَ أخي». }.

وهذا يتعارض مع شريعة اليهود والتي فيها ( وعَورةُ أُختِكَ اَبنةِ أبيكَ أوِ اَبنةِ أمِّكَ المولودةِ في البيتِ أو في خارجه لا تَكْشِفْها. ).

كما هو في سفر اللاويين ، ومن المهم جداً مطالعة هذا السفر لأنه يحدد بتفصيل متناه جدا مفهوم العورة عند بني إسرائيل.

سفر اللاويين 18: 6ـ 17 :

( 6«لا يَقرَبْ أحدٌ إلى قريبِهِ في الرَّحِمِ لِكَشْفِ عَورتِهِ. أنا الرّبُّ.

7لا تَكشِفْ عَورةَ أبيكَ بكَشْفِ عَورةِ أمِّكَ. فهِيَ أمُّكَ، لا تَكْشِفْ عَورتَها.

8وعَورةُ زوجةِ أبيكَ لا تَكْشِفْها، فهيَ عَورةُ أبيكَ.

9 وعَورةُ أُختِكَ اَبنةِ أبيكَ أوِ اَبنةِ أمِّكَ المولودةِ في البيتِ أو في خارجه لا تَكْشِفْها.

10 ولا تَكْشِفْ عَورةَ بنتِ اَبنِكَ أو بنتِ اَبنتِكَ. فهيَ عَورتُكَ.

11وعَورةُ بِنتِ زوجةِ أبيكَ المولودةِ مِنْ أبيكَ لا تَكْشِفْها فهيَ أُختُكَ.

12وعَورةُ أختِ أبيكَ لا تكشِفْها فهيَ قريبةُ أبيكَ في الرَّحِمِ.

13 وعَورةُ أختِ أمِّكَ لا تَكْشِفْها، فهيَ قريبةُ أمِّكَ في الرَّحِمِ.

14وعَورةُ عمِّكَ لا تَكْشِفْها، إلى اَمرأتِهِ لا تقترِبْ. فهيَ عمَّةٌ لكَ.

15وعَورةُ كنَتِكَ لا تَكْشِفْها، فهيَ زوجةُ اَبنِكَ.

16ولا تَكْشِفْ عَورةَ زوجةِ أخيكَ، فهيَ عَورةُ أخيكَ.

17وعَورةُ اَمرأةٍ واَبنتِها لا تَكْشِفْ ولا تأخذِ اَبنةَ اَبنِها ولا اَبنةَ اَبنتِها لتَكْشِفَ عَورتَهُما، فهُما قريبتاها في الرَّحِمِ. وهذا فَحْشٌ. ).

وفي تثنية 27: 22 :
( 22مَلْعُونٌ مَنْ يَضْطَجِعُ مَعَ أُخْتِهِ بِنْتِ أَبِيهِ أَوْ بِنْتِ أُمِّهِ. وَيَقُولُ جَمِيعُ الشَّعْبِ: آمِينَ.).

فهل كان أبو الأنبياء ملعوناً طبقاً لشريعة الرب؟. أم أنه كان مستثنى منها؟.