هذا ما جاء في العهد القديم " التوراة " .. وسوف أقوم بإذن الله تعالى بكتابة أدلة التوحيد من العهد الجديد " الإنجيل " عما قريب .. ولكن أحتاج لبعض الوقت ..
وفق الله الجميع لكل ما يحبه ويرضاه ..
أخوكم
رزقي على الله ,,,
هذا ما جاء في العهد القديم " التوراة " .. وسوف أقوم بإذن الله تعالى بكتابة أدلة التوحيد من العهد الجديد " الإنجيل " عما قريب .. ولكن أحتاج لبعض الوقت ..
وفق الله الجميع لكل ما يحبه ويرضاه ..
أخوكم
رزقي على الله ,,,
حللت أهلاً ونزلت أهلاً فقد نزلت ديارك، وشرفتنا بطلتك، فأحسن الله إليك برحمته ورضوانه، وجزاك عنا خير الجزاء
بارك الله بك أخي الكريم على هذا العمل القيم ورضي الله عنك
نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك .
اقتباسهذا ما جاء في العهد القديم " التوراة " .. وسوف أقوم بإذن الله تعالى بكتابة أدلة التوحيد من العهد الجديد " الإنجيل " عما قريب .. ولكن أحتاج لبعض الوقت ..
نسال الله ان يعينك ويوفقك لعمل ما يحب ويرضى ويمد في عمرك في طاعته
آمين يارب العالمين
![]()
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات