(متى5:17) يقول الرب
(لاتظنوا انى جئت لانقض الناموس او الانبياء .ماجئت لانقض بل لاكمل)
اظن ان الايه واضحه ومش محتاجه تفسير
ربنا بيقول ماجئت لانقض بل لاكمل يعنى فيه بعض من الشريعه اتى به الله يكمله

منها الرحمه ولذلك قال للناس
من كان منكم بلاخطيه فاليضربها بحجر اولا
فانصرفو جميعا
المسيح حب يقول للناس انكم قبل لن تبحثوا عن اخطاء الغير اصلحوا مافيكم من اخطاء
فهو ياخى لم ينقض الشريعه او يخالفها بل هو اتى واكملها واضاف لها الرحمه
واشياء اخرى كثيره
مثلا فى متى 5.27:28
(قد سمعتم انه قيل للقدماء: لا تزن 28 واما انا فاقول لكم:ان كل من ينظر الى امراه ليشتهيها فقد زنى بها فى قلبه)
يتضح من الايه انه لم يلغى الحكم القديم
بل اضاف اليه او اكمله
واضح ياخى فانه لم ينقض بل يكمل
ولك جزيل الشكر[/QUOTE]

وهل الغاء الحد لايعتبر نقد فما هو النقد اذن

يعنى معنى كلامك ان علشان نطبق الاحكام لازم نكون بلا خطيئه وهذا رحمه من وجهة نظرك

وهل يسوع وامه كانوا بخطيئه لماذا لم يرموها بحجر

يعنى نترك السارق يسرق والقاتل يقتل وكل من يرتكب جريمه بلا عقاب لاننا جميعا بلا خطيئه 000000وهذه هى الرحمة

وهل الرحمة تكون بمرتكب الجريمة ام بالذى ارتكبت فى حقه ( المقتول المسروق )

وهل هذا خاص بالزنا فقط ام بجميع الجرائم

ان الله الذى هو يسوع لم يسامح ادم لانه اكل من الشجرة وحكم عليه وعلى ذريته بحمل خطيئه اكل التفاحة حتى يقدم ابنه فداء لهذه الخطيئه

فلماذا سامح من زنت

وهل كان رحيم فى زمن يسوع وقبل ذلك كان احكامه بلا رحمه اليس يسوع اله من الازل اين كانت رحمته ام انه غير رأيه وطبيعته من اله بلا رحمه الى اله رحيم