" الكتاب المقدس بلا رقابة: الأجزاء الفاجرة والداعرة في الكتاب الجيد"..
The Uncensored Bible
The Bawdy and Naughty Bits of the Good Book
By John Kaltner, Steven McKenzie, Joel Kilpatrick
Book Description
We all know the story of how Eve was created from Adam's rib. But what if, perhaps, "rib" was a mistranslation and the body part she was really created from was Adam's penis bone? This would explain why human males don't have such a bone, unlike other male mammals. That's only one of many surprising and fun biblical twists readers will encounter in The Uncensored Bible. Here readers will learn that King David swore like a sailor, mandrakes were the biblical equivalent of Viagra®, Cain was depressed, and Joseph's "coat of many colors" might have actually been a dress (which may explain why his brothers picked on him).
Authors Kaltner, McKenzie, and Kilpatrick bring some of the most outrageous speculations about the scriptures to light—all based on legitimate scholarship—revealing a stranger, bawdier side of the Good Book. The Uncensored Bible is a shocking, hilarious, and thought-provoking collection of the most recent, compelling, and racy interpretations of the Bible from the newest voices of Bible scholarship.
والكتاب يدرس النصوص والقصص الإباحية في الكتاب المقدس بدون تورية مع البعد عن التفسيرات الرمزية لبعض اللاهوتيين الذين كلما خجلوا من نص في الكتاب المقدس إدّعوا أنه رمز. وهم بذلك يثبتون - بطريقة غير مباشرة - أن هناك عجزاً في نصوص الكتاب المقدس حيث الفهم المباشر لا يستقيم وكأن كاتبه لم يقصد ما يكتب أو لم يكتب ما يقصد!! ومن أكثر النصوص التي يتم تفسيرها تفسيراً رمزياًُ هي النصوص الإباحية التي يمتلئ بها الكتاب المقدس.
ويتطرق الكتاب لقصص الكتاب المقدس مثل فرية زنا لوط - عليه السلام - بابنتيه وإدعاء الكتاب المقدس أن داود عليه السلام زنى بزوجة جاره ورئيس جيشه ثم تخطيطه لقتله. وكذلك إدعاء الكتاب المقدس أن إبراهيم عليه السلام استخدم جمال زوجته ليحمي نفسه من المصريين. ويتناول الكتاب كذلك قصة إغراء راعوث لبوعز جنسياً بإيعاز من حماتها وبما تحتويه تلك القصة من تفاصيل دقيقة. ويتناول الكتاب العديد من القصص والنصوص الفاضحة التي تملأ الكتاب المقدس.
أما سفر نشيد الإنشاد فيصفه الكتاب بأنه سفر جنسي بحت بالرغم من محاولات تفسيره تفسيرات رمزية. ويكشف الكتاب المعنى الحقيقي لبعض العبارات والألفاظ المستخدمة فيه لنجد أننا أمام تفاصيل جنسية لا يتخيلها عقل.
لكن أهم ما ورد في الكتاب هو تأكيد حدوث تحريف في ترجمة سفر نشيد الإنشاد ليظهر أقل إباحية! وهذا بالطبع تأكيداً لما ذكره علماء لاهوت في الفيديو التالي:
نشيد الإنشاد كنموذج للإيروتيكية
إن نشيد الإنشاد كله أدب مكشوف يستحي المرء من ذكره أمام بناته ولولا أنه جاء ذكره في الكتاب المقدس كمتن موحى به من الله العلي القدير ما جرأت على تضمينه هذه الصفحات ولكن ما العمل إذا كانت طبيعة البحث تفرض نفسها على الباحث ولسوف نكتفي من نشيد الإنشاد بالإصحاح السابع فقط :
إن الحبيب العاشق في سفر نشيد الإنشاد يبتكر طريقة جديدة في الغزل، إنه يبدأ في وصف جسد حبيبته العاري تماما ولكن من أسفل إلى أعلى، ولعل هذه الطريقة هي التي أضفت على كلامه قدسية خاصة إذ أنه من المألوف عند العشاق إن يبدؤوا بوصف المحبوبة من أعلى إلي أسفل ولعله كان يستحق جائزة نوبل على أدبه المكشوف والذي لا تجد له نظيراً في أي كتاب من كتب الجنس المكشوف، إن الحبيب الولهان بعد أن قضى وطره من عشيقته راح يتأملها ويتغزل فيها وهي نائمة على الفراش عارية تماما فيما عدا النعلين !! وهلم معاً نقرأ الكلام المقدس من سفر نشيد الإنشاد 7: 1ـ 9 :
إنه يقول في كلام مقدس منادياً إياها ( يا بِنتَ الأميرِ! )..
ثم نراه وقد راح يصف الرجلين أولاً وكيف أن النعلين قد أضفيا عليهما جمالاً وفي كلام مقدس يقول : ( مَا أْجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِاَلنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ اَلْكَرِيمِ )..
ثم ها هو يرتفع قليلاً فوق النعلين ليصل إلى الفخذين فيصفهما في كلام مقدس ويقول: ( دوائِرُ فَخذَيكِ حِليٌّ صاغَتْها يَدٌ ماهِرةٌ )..
ثم يرتفع ليصف لنا بطنها الناعمة وذلك في كلام مقدس:( وبَطنُكِ عَرَمَةُ حِنطَةٍ، يُسَيِّجها السَّوسَنُ )..
ولا ينسى أن يذكر لنا سُرَّتُها المستديرة والتي هي كالكأس التي لا ينقصها الخمر فنراه يقول في كلام مقدس جداً :( سُرَّتُكِ كأسٌ مُدَوَّرَةٌ مَزيج خمرِها لا يَنقُصُ)..
ولست أدري لماذا أغفل هذا العاشق الفاجر ذكر ما بين الفخذين، فلقد وصف لنا في كلام مقدس الرجلين والنعلين والبطن والسرة فلماذا عَرَّضَ هنا ؟ ، إنه ضليع بمفردات اللغة فالمحذوف تعريضاً يأخذ حكم الموجود، ثم ها هو يرتفع قليلاً بعد السُرَّةِ ليصف لنا الثديين في كلام مقدس جداً فنراه يقول: ( ثَدياكِ تَوأما ظَبْيَةٍ صغيرانِ بَعدُ. )..
ثم يرتفع قليلاً ليصف لنا العنق الأبيض العاجي فيقول في كلام مقدس جداً:( عُنُقُكِ بُرْج مِنَ العاج)..
وها هو يصف لنا نفسه وهو يرتشف من حَنَكُها فيقول في كلام مقدس: ( وريقُكِ خمرٌ طَيِّبَةٌ تَسُوغُ رَقراقَةً للحبيبِ على الشِّفاهِ والأسنانِ)..
ولا ينسى أن يصف زفراتها الحارة وأن رائحة أنفها كالتفاح ( عَبيرُ أنفِكِ كالتُّفاحِ)..
ولا يفوته ذكر الأنف طبعاً فهو صاحب العبير التفاحي فيقول في كلام مقدس :
( أنفُكِ كبُرج لبنانَ المُشرِفِ على دِمَشقَ )..
ومن وصف الأنف إلى وصف العينين ( وعيناكِ كبِركتَي حَشبونَ عِندَ بابِ بَيتَ رَبيمَ )..
ومن وصف العينين إلى وصف شعر الرأس وخصلاته فيذكر ذلك الوصف في كلام مقدس حيث يقول : ( وشَعرُ رأسِكِ أُرجوانٌ. جدائِلُهُ تَأْسُرُ المَلِكَ)..
وبعد وصفه للعنق والفم والأنف والعين والشعر نراه يُجمل هذا كله بمديحه للرأس في كلام مقدس حيث يقول: ( رأسُكِ مُكلَّلٌ كالكَرمَلِ)..
وبعد التفاصيل الدقيقة يصفها لنا دفعة واحدة فيشبهها بالنخلة ـ لقد عرفنا من التشبيه أنها كانت طويلة ـ ويشبه ثدياها بالعناقيد فيقول في كلام مقدس جداً : ( قامَتُكِ مِثلُ النَّخلةِ، وثَدياكِ كَعناقيدِها)..
وبعد ذلك رأيناه لم يطق صبرا فلقد اعتلى النخلة وراح يلتهم العناقيد التهاماً وذلك في مشهد مقدس مهيب ( قُلتُ أصعَدُ النَّخلةَ وأتعلَّقُ بِأغصانِها، فيكونُ ثَدياكِ لي كَعناقيدِ الكَرمِ )..
وطبعاً حينما صعد النخلة كانت النخلة ممدة على السرير وكانت النخلة عارية إلا من النعلين وحينما كان يلتهم العناقيد لا ينسى أن يذكر لنا زفراتها ورائحة أنفها حينما كان يرتشف من ريقها ويعض على أسنانها خشية ألا يفوته شيئا من ريقها الذي هو كالخمر فنراه يصف هذا المشهد المهيب في كلام مقدس جداً: ( عَبيرُ أنفِكِ كالتُّفاحِ، وريقُكِ خمرٌ طَيِّبَةٌ تَسُوغُ رَقراقَةً للحبيبِ على الشِّفاهِ والأسنانِ ).
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
المفضلات