عزيزي عماد .....
اسمح لي أن أصحح لك أول بأول ....
بالنسبة للسيدة عائشة التي وصفتها ( بأنها طفلة تزوجها رسول الله ) كنوع من التمييز ....
فأحب أن أقول لك أنه في ذلك الوقت لم يكن هناك حاجة لتمييز انثى عمرها تسع سنوات عن انثى عمرها ثلاثون سنة مثلا لأنها كانت سن زواج طبيعي ....
فلم يرتكب الرسول أمرا غريبا أو مستهجنا بخطبته للسيدة عائشة .....
فان مسيحيو اليوم رأوا أن هذه شبهة على سلوك رسول الله .....
لكن هذه كانت شبهة عليهم بقلة علمهم بالمجتمع آن ذاك وسن زواج الاناث العرب ....
لا تنسى هذه المعلومة أيها المحترم .....
من قال لك أن النبي محمدكان يخالف الشريعة ؟
كان زواجه بأمر الله وليس مخالفة لأمر الله .....
وقد قلت لك سابقا أنه لو كان للنبي محمد غرض خاص مربوط بشهوة كما يدعي المستشرقون فانه كان سيتزوج من عذراوات وصغيرات بالسن .....
لكن الأمر يبدو واضحا أن له حكمة في كل زواج كونه رسول الله .....
ولا تتخيل أن الأمر لم يكن فيه تكليف عظيم على رسول الله .....
فالعدل بين أربع نساء ليس كالعدل بين امرأتين .....
والعدل بين تسع نساء ليس كالعدل بين اربع نساء .....
فلماذا تتخيل حضرتك أن في الأمر راحة للنبيبينما الأمر غير كذلك كما يمكنك بنفسك أن تلمس أن زوجاته كن كبيرات بالسن وأصحاب محنة وهموم و لسن عذراوات الا واحدة فقط .....
فلماذا رأيت أن للنبي استفادة اراد كسر الشريعة بها .....
بينما الأمر يبدو حكمة بان الله كان يرخص للنبي هذا الزواج .....
ويزيد العبء عليه بالعدل بين تسع نساء ....
أليس كذلك صديقي عماد ؟
أتجد النبي كان في نعيم بزيادة عبء عليه ؟
أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .







كان يخالف الشريعة ؟
رد مع اقتباس


المفضلات