5ـ موقع الكلمة[30فغَضِبَ شاوُلُ على يوناثانَ وقالَ لَه: «يا اَبنَ الفاجرةِ العاصيةِ أتَحسَبُني لا أعلَمُ أنَّكَ مُتَحزِّبٌ لاَبنِ يَسَّى لِخزيكَ وعارِ أمِّكَ؟].
6ـ New International Version (NIV)
30 Then Saul's anger was kindled against Jonathan, and he said unto him, Thou son of the perverse rebellious woman, do not I know that thou hast chosen the son of Jesse to thine own confusion, and unto the confusion of thy mother's nakedness? .
أهذا كلام مقدس ويتعبد به... ..
عزيزي المسيحي.. ماذا يحدث لو احتد النقاش بينك وبين أحد الزملاء في العمل من المسيحيين بعد أن نقل ما دار من كلام بينك وبينه حول زميلاً لكما في العمل واسمه على سبيل المثال( يَسَّى)..
فقلت له (يا اَبنَ الفاجرةِ العاصيةِ)... ( أتَحسَبُني لا أعلَمُ أنَّكَ مُتَحزِّبٌ لاَبنِ يَسَّى.)..
حدث هذا..وفي حضرة شهود .. منهم صاحب العمل والسادة الزملاء..
ترى ماذا ستكون النتيجة؟؟..
أترك الإجابة لك..
نعود للنص من ترجمة موقع الكلمة:
[30فغَضِبَ شاوُلُ على يوناثانَ وقالَ لَه: «يا اَبنَ الفاجرةِ العاصيةِ أتَحسَبُني لا أعلَمُ أنَّكَ مُتَحزِّبٌ لاَبنِ يَسَّى لِخزيكَ وعارِ أمِّكَ؟].
إن كلمة.. ( لِخزيكَ ).. الواردة في النص مفهومة.. ولكن الغير مفهوم هو..ماذا يقصد بقوله:
( وعارِ أمِّكَ؟.)..
ما لها أمه لا سمح الله.. هل ارتكبت من الفواحش الكثير بحيث أنها أصبحت محترفة فقال له ..(وعارِ أمِّكَ).. ماذا فعلت أم يوناثانَ حتى جلبت عليه العار.. مسكين يوناثانَ..
لقد استبدل كاتب النص الحديث ( وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ ).. فحذف الـ( عَوْرَةِ )..والمنسوبة لأمه، فزاد الإشكال إشكالاً..
فبعد أن كان الحديث منصباً على أم يوناثان الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ أنتقل الحديث إلى( عَوْرَةِ )..أم يوناثانَ ..
وبالمناسبة يقفز إلى الذهن سؤال بريء ..ألا وهو:
ما المقصود من قوله: (عَوْرَةِ أُمِّكَ)..
فنحن عندنا في بعض المذاهب الإسلامية أن صوت أم يوناثانَ عورة.. وبناء عليه يبدو أن صوتها كان عالياً بعض الشيء وكان يتحتم عليها أن تخفض من صوتها لأن الصوت العالي يُشَبَه بصوت الحمير..
فقال شَاوُلُ ليُونَاثَانَ يعايره بعورة أمه (أي بصوت أمه المرتفع)..
أليس هذا هو المقصود من قوله:
(وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ).. أم أنه يقصد وجه أمه؟..لعله يقصد فعلاً الوجه فهذا ما فهمته أنا من النص..لأنني حسن النية ولست بقليل الأدب..
أما المتحذلق الجديد في موقع الكلمة رأيناه بعد أن أثبت قول شَاوُلُ ليُونَاثَانَ:
(يا اَبنَ الفاجرةِ العاصيةِ)..حاول أن يخفف من حدة النص الأصلي القائل:
(وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ)..إلى قول خفيف بعض الشيء لذلك قام باستبدال النص ووضع بدلاً منه..
( عارِ أمِّكَ)..
وبصراحة لا استطيع أن أدافع عن قول شَاوُلَ ليُونَاثَانَ..فواضح أن أم يُونَاثَانَ كانت فعلاً متعوجة ومشهورة حتى خاطبه شَاوُلَ قائلاً له (يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ)..
والنص من الترجمة الكاثوليكية [30 فغَضِبَ شاوُلُ غَضَبًا شَديدًا على يوناتانَ وقالَ لَه: " يا ابنَ الفاسِدَةِ المُتَمَرِّدَة، أَلَم أَعلَمْ أَنَّكَ قد تَحَزَّبت لابنِ يَسَّى لِخِزيِكَ وخِزْيِ عَورَةِ أُمِّكَ؟].
وها هنا مرة أخرى نص صريح الشتيمة والقذف بعورة الأم..منتهى السوقية..
ومنNew International Version (NIV) تجد المعنى محدداً بدقة حيث يقول:
(mother's nakedness)..
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
" الكتاب المقدس بلا رقابة: الأجزاء الفاجرة والداعرة في الكتاب الجيد"..
The Uncensored Bible
The Bawdy and Naughty Bits of the Good Book
By John Kaltner, Steven McKenzie, Joel Kilpatrick
Book Description
We all know the story of how Eve was created from Adam's rib. But what if, perhaps, "rib" was a mistranslation and the body part she was really created from was Adam's penis bone? This would explain why human males don't have such a bone, unlike other male mammals. That's only one of many surprising and fun biblical twists readers will encounter in The Uncensored Bible. Here readers will learn that King David swore like a sailor, mandrakes were the biblical equivalent of Viagra®, Cain was depressed, and Joseph's "coat of many colors" might have actually been a dress (which may explain why his brothers picked on him).
Authors Kaltner, McKenzie, and Kilpatrick bring some of the most outrageous speculations about the scriptures to light—all based on legitimate scholarship—revealing a stranger, bawdier side of the Good Book. The Uncensored Bible is a shocking, hilarious, and thought-provoking collection of the most recent, compelling, and racy interpretations of the Bible from the newest voices of Bible scholarship.
والكتاب يدرس النصوص والقصص الإباحية في الكتاب المقدس بدون تورية مع البعد عن التفسيرات الرمزية لبعض اللاهوتيين الذين كلما خجلوا من نص في الكتاب المقدس إدّعوا أنه رمز. وهم بذلك يثبتون - بطريقة غير مباشرة - أن هناك عجزاً في نصوص الكتاب المقدس حيث الفهم المباشر لا يستقيم وكأن كاتبه لم يقصد ما يكتب أو لم يكتب ما يقصد!! ومن أكثر النصوص التي يتم تفسيرها تفسيراً رمزياًُ هي النصوص الإباحية التي يمتلئ بها الكتاب المقدس.
ويتطرق الكتاب لقصص الكتاب المقدس مثل فرية زنا لوط - عليه السلام - بابنتيه وإدعاء الكتاب المقدس أن داود عليه السلام زنى بزوجة جاره ورئيس جيشه ثم تخطيطه لقتله. وكذلك إدعاء الكتاب المقدس أن إبراهيم عليه السلام استخدم جمال زوجته ليحمي نفسه من المصريين. ويتناول الكتاب كذلك قصة إغراء راعوث لبوعز جنسياً بإيعاز من حماتها وبما تحتويه تلك القصة من تفاصيل دقيقة. ويتناول الكتاب العديد من القصص والنصوص الفاضحة التي تملأ الكتاب المقدس.
أما سفر نشيد الإنشاد فيصفه الكتاب بأنه سفر جنسي بحت بالرغم من محاولات تفسيره تفسيرات رمزية. ويكشف الكتاب المعنى الحقيقي لبعض العبارات والألفاظ المستخدمة فيه لنجد أننا أمام تفاصيل جنسية لا يتخيلها عقل.
لكن أهم ما ورد في الكتاب هو تأكيد حدوث تحريف في ترجمة سفر نشيد الإنشاد ليظهر أقل إباحية! وهذا بالطبع تأكيداً لما ذكره علماء لاهوت في الفيديو التالي:
نشيد الإنشاد كنموذج للإيروتيكية
إن نشيد الإنشاد كله أدب مكشوف يستحي المرء من ذكره أمام بناته ولولا أنه جاء ذكره في الكتاب المقدس كمتن موحى به من الله العلي القدير ما جرأت على تضمينه هذه الصفحات ولكن ما العمل إذا كانت طبيعة البحث تفرض نفسها على الباحث ولسوف نكتفي من نشيد الإنشاد بالإصحاح السابع فقط :
إن الحبيب العاشق في سفر نشيد الإنشاد يبتكر طريقة جديدة في الغزل، إنه يبدأ في وصف جسد حبيبته العاري تماما ولكن من أسفل إلى أعلى، ولعل هذه الطريقة هي التي أضفت على كلامه قدسية خاصة إذ أنه من المألوف عند العشاق إن يبدؤوا بوصف المحبوبة من أعلى إلي أسفل ولعله كان يستحق جائزة نوبل على أدبه المكشوف والذي لا تجد له نظيراً في أي كتاب من كتب الجنس المكشوف، إن الحبيب الولهان بعد أن قضى وطره من عشيقته راح يتأملها ويتغزل فيها وهي نائمة على الفراش عارية تماما فيما عدا النعلين !! وهلم معاً نقرأ الكلام المقدس من سفر نشيد الإنشاد 7: 1ـ 9 :
إنه يقول في كلام مقدس منادياً إياها ( يا بِنتَ الأميرِ! )..
ثم نراه وقد راح يصف الرجلين أولاً وكيف أن النعلين قد أضفيا عليهما جمالاً وفي كلام مقدس يقول : ( مَا أْجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِاَلنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ اَلْكَرِيمِ )..
ثم ها هو يرتفع قليلاً فوق النعلين ليصل إلى الفخذين فيصفهما في كلام مقدس ويقول: ( دوائِرُ فَخذَيكِ حِليٌّ صاغَتْها يَدٌ ماهِرةٌ )..
ثم يرتفع ليصف لنا بطنها الناعمة وذلك في كلام مقدس:( وبَطنُكِ عَرَمَةُ حِنطَةٍ، يُسَيِّجها السَّوسَنُ )..
ولا ينسى أن يذكر لنا سُرَّتُها المستديرة والتي هي كالكأس التي لا ينقصها الخمر فنراه يقول في كلام مقدس جداً :( سُرَّتُكِ كأسٌ مُدَوَّرَةٌ مَزيج خمرِها لا يَنقُصُ)..
ولست أدري لماذا أغفل هذا العاشق الفاجر ذكر ما بين الفخذين، فلقد وصف لنا في كلام مقدس الرجلين والنعلين والبطن والسرة فلماذا عَرَّضَ هنا ؟ ، إنه ضليع بمفردات اللغة فالمحذوف تعريضاً يأخذ حكم الموجود، ثم ها هو يرتفع قليلاً بعد السُرَّةِ ليصف لنا الثديين في كلام مقدس جداً فنراه يقول: ( ثَدياكِ تَوأما ظَبْيَةٍ صغيرانِ بَعدُ. )..
ثم يرتفع قليلاً ليصف لنا العنق الأبيض العاجي فيقول في كلام مقدس جداً:( عُنُقُكِ بُرْج مِنَ العاج)..
وها هو يصف لنا نفسه وهو يرتشف من حَنَكُها فيقول في كلام مقدس: ( وريقُكِ خمرٌ طَيِّبَةٌ تَسُوغُ رَقراقَةً للحبيبِ على الشِّفاهِ والأسنانِ)..
ولا ينسى أن يصف زفراتها الحارة وأن رائحة أنفها كالتفاح ( عَبيرُ أنفِكِ كالتُّفاحِ)..
ولا يفوته ذكر الأنف طبعاً فهو صاحب العبير التفاحي فيقول في كلام مقدس :
( أنفُكِ كبُرج لبنانَ المُشرِفِ على دِمَشقَ )..
ومن وصف الأنف إلى وصف العينين ( وعيناكِ كبِركتَي حَشبونَ عِندَ بابِ بَيتَ رَبيمَ )..
ومن وصف العينين إلى وصف شعر الرأس وخصلاته فيذكر ذلك الوصف في كلام مقدس حيث يقول : ( وشَعرُ رأسِكِ أُرجوانٌ. جدائِلُهُ تَأْسُرُ المَلِكَ)..
وبعد وصفه للعنق والفم والأنف والعين والشعر نراه يُجمل هذا كله بمديحه للرأس في كلام مقدس حيث يقول: ( رأسُكِ مُكلَّلٌ كالكَرمَلِ)..
وبعد التفاصيل الدقيقة يصفها لنا دفعة واحدة فيشبهها بالنخلة ـ لقد عرفنا من التشبيه أنها كانت طويلة ـ ويشبه ثدياها بالعناقيد فيقول في كلام مقدس جداً : ( قامَتُكِ مِثلُ النَّخلةِ، وثَدياكِ كَعناقيدِها)..
وبعد ذلك رأيناه لم يطق صبرا فلقد اعتلى النخلة وراح يلتهم العناقيد التهاماً وذلك في مشهد مقدس مهيب ( قُلتُ أصعَدُ النَّخلةَ وأتعلَّقُ بِأغصانِها، فيكونُ ثَدياكِ لي كَعناقيدِ الكَرمِ )..
وطبعاً حينما صعد النخلة كانت النخلة ممدة على السرير وكانت النخلة عارية إلا من النعلين وحينما كان يلتهم العناقيد لا ينسى أن يذكر لنا زفراتها ورائحة أنفها حينما كان يرتشف من ريقها ويعض على أسنانها خشية ألا يفوته شيئا من ريقها الذي هو كالخمر فنراه يصف هذا المشهد المهيب في كلام مقدس جداً: ( عَبيرُ أنفِكِ كالتُّفاحِ، وريقُكِ خمرٌ طَيِّبَةٌ تَسُوغُ رَقراقَةً للحبيبِ على الشِّفاهِ والأسنانِ ).
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
صدق أولا تصدق أن سفر نشيد الانشاد والمضمن دفتي ما يسمى بالكتاب المقدس عند اليهود والنصارى والذي يحتوي على نصوص فاحشة وبذيئة جنسياً قد أصدر اليهود من طائفة الياديش نسخة له باللغة العبرية تشمل صوراً إباحية تعبر تماماً عن مضمون النص الفاحش وذلك على الرابط التالي:
فهل هذا السفر من كلام الوحي يا أهل الكتاب؟؟..
سفر نشيد الإنشاد يتحول إلى فيلم روائي ساخن جداً
صدق أولا تصدق أن سفر نشيد الانشاد الداعر- الذي يقولون أنه من كتبهم المقدسة والتي يؤمن بها النصارى كذلك- قد حوله اليهود مؤخراً إلى فلم روائي يتحدث عن علاقة حب محرمة بين أخ يهودي يمارسان زنى المحارم على خلفية مفردات سفر نشيد الانشاد بمشاهد فاضحة مع تحياتنا للنصارى الذي يصرون على أن كل عبارات هذا السفر الفاحش إنما ينبغي تأويلها بما يخرج النص عن ظاهره إلى معان لا يفيدها النص بتاتاً وهو ما يستحيل عقلاً.
British film Song of Songs comes to the festival without distribution after premiering at the Edinburgh International Film Festival. Shot on DV, it is a challenging story dealing with an illicit relationship in the shrouded world of Orthodox Judaism in North London. Not a movie with universal appeal, but it was warmly received in Edinburgh, and the festival may yet give it a useful fillip.
“Films like this rely on the festival circuit”, according to Song of Songs producer Gayle Griffiths. The first showing in Edinburgh “validated the film”, allowing it to be seen by the public as well as the critics. She is optimistic about finding a distributor at the London event, but sees it “as one part of a process” which also includes ongoing private screenings for buyers.
Devoutly religious Ruth (Natalie Press) returns from Israel to care for her dying mother, but when she tries to bring her estranged brother David (Joel Chalfen) back into the fold, in accordance with her mother’s wishes, the result is a startling journey into the darkest realms of sexual obsession: a forbidden game under the guise of religious law…
فيلم أقدم لنشيد الانشاد Song of Songs )1933)
إن محتوى هذا السفر قد أدى إلى إسلام إحدى المسيحيات بسبب خجلها من قراءة محتواه وذلك على الرابط التالي :
http://www.4shared. com/file/ 91744781/ 35b43fde/ Jesus-my- king-Islam. html
ولقد عبر أحدهم عن بعض محتوياته بهذا الكاريكاتير الساخر.
ولسوف ترى في الصورة التالية بابا النصارى في مصر في مجلسه وكأنه فرعون النصارى على عرشه في زينته وقد خرج بها على قومه ونسوة يسلمن عليه بحرارة وشغف بالمصافحة مع الاقتراب الشديد بلا حياء ولا ورع!!.. الأمر الذي جعل أحدهم يكتب تعليقاً على الصورة بما يتناسب مع ما هو موجود في السفر.
والأدهى من هذا كله الحال الذي دخلت به هذه المرأة النصرانية على شنودة وهي كاسية عارية في اللباس الضيق جداَ (المحزق باللهجة المصرية) والذي يكشف أكثر مما يستر وبالقصير الذي أظهر مفاتن ساقيها حتى ما فوق الركبة والفخذين!!..
انظر كيف تميل بنحرها وبكل ما تبدى من جيبه الواسع وعينا شنودة قد زاغتا في متاهات الكهوف البيضاء التي دنت فتدلت بانحناءة اغتبط منها من استقبل وجه شنودة من قساوسته وقد صلبوا أنظارهم على دوائر فخذي تلك النصرانية “التقية”!!.
سفر نشيد الإنشاد من وجهة نظر مسيحية لاهوتية ؟؟؟!!!!!!!.
فهذه شهادة من متخصص لاهوتي بأن السفر يشتمل على جنس مقدس
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 02-06-2010 الساعة 12:37 AMسبب آخر: جزاك الله خيراً أخانا الحبيب معذرة تم وضع الصورتين في مرفقات المشاركة مع حجبهما
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
فماذا عن الزنا بالكنة أو زنا الرجل بزوجة ابنه ؟ لقد جعل كاتب التوراة يهوذا بن يعقوب يستولد ثامار زوجة ابنه البكر ولديها فارِصَ و زارَحَ فلقد جاء في سفر كما هو وارد بسفر التكوين 38: 6ـ30 مخالفاً بذلك ما جاء بسفر اللاويين 18: 15 :
العجيب في القصة أن تبرير يهوذا لمضاجعتها كما هو وارد في سياق الحديث « لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ » وكأن الزنا بالكنة مباح؟.
التعليق على القصة:
إن قصة يهوذا كما وردت بسفر التكوين 38: 6ـ30 تثير تساؤلات عدة، فإنه طبقاً لأحداث التوراة يكون عمر يهوذا عند دخول مصر 42 سنة، ولكي تحدث القصة في هذه المدة فيجب أن يتزوج يهوذا وعمره 12 سنة وأن يتزوج ابنه عير وعمره 12 سنة وأن يتزوج ابنه فارص أيضاً وعمره 11 سنة وذلك لكي ينجب حصرون قبيل دخول مصر مباشرة ..
وهذا مستحيل جداً سواء من الناحية العقلية أو التاريخية مما يؤكد كلام السموءل عند تعليقه على قصة زنا نبي الله لوط بابنتيه، وهذا التعليق الذي نسوقه إنما ندافع به عن يهوذا وأنه أبداً لم يزن بكنته وإن كان الحدث نفسه يمكن أن يستدل به في موقع أخر عن تناقض الأحداث مع الأعمار وهي كثيرة جداً في التوراة، ففي هذه القصة ( زنا يهوذا بكنته) نجد أنه لو ذكر عمر يهوذا حين تزوج وحين كبر أبناؤه ثم تزوجوا ثم ماتوا ثم انتظار كنته حتى تتزوج من ابنه ثم زنى يهوذا بها ثم يكبر ابنها وينجب وكل ذلك وعمر يهوذا 42 سنة فقط ؟ حتما لن يصدق أحدٌ كاتب التوراة فلماذا يورط كاتب التوراة نفسه بكتابة الأعمار ؟ مجرد سؤال.
ويترتب على تناقض الأعمار في القصة التوراتية أن يهوذا قد تزوج وأنجب قبل إنجاب يعقوب لبنيامين وقبل أن يشترك في قتل أهل شكيم، ولم تشر التوراة إلى زواج يهوذا في ذلك الوقت، والأقرب إلى الصحة هو أن حادثة بيع يوسف في مصر جاء في نهاية الإصحاح 37 من سفر التكوين ثم تلاه مباشرة بداية الإصحاح 38 من نفس السفر حيث يقول:
{ وحدث في ذلك الزمان } ـ أي زمان المؤامرة على التخلص من يوسف عليه السلام ـ ثم يحكي السفر قصة زواج يهوذا، ولذلك فإن القصة المحتملة الحدوث هي أن زواج يهوذا وهو أكبر من يوسف بأربع سنوات قد حدث قبيل بيع يوسف، وعليه يكون يهوذا قد تزوج وعمره 20 سنة وأنجب عير وأونان وشيلة حتى سن 23 سنة ثم تزوج من ثامار وعمره 24 سنة وأنجب فارص وزارح وعمره 25 سنة، فإذا تزوج فارص وعمره 15 سنة وأنجب حصرون وعمره 16 سنة ( وهذا أيضاً سن صغير للزواج ) يكون عمر يهوذا 42 سنة عند دخوله لمصر ويكون عمر حصرون سنة واحدة في ذلك الوقت .
وفي هذه الحالة تكون ثامار ليست كنته فهي إما زوجته أو سريته، وأن حادث زنا يهوزا بثامار مستبعد، لأنه لو حدث لما دخل داود في جماعة الرب فقد ورد في تثنية 23: 3 :
[ 3ولا يدخلِ اَبْنُ زِنىً، ولا أحدٌ مِنْ نَسلِهِ، في جماعةِ المُؤمنينَ بالرّبِّ، ولو في الجيلِ العاشرِ. ].
ورغم أن داود عليه السلام هو الجيل العاشر ليهوذا والتاسع لفارص ولا يجب أن يدخل في جماعة الرب ومع ذلك فلقد دخل في جماعة الرب وهو من سلالة ابن زنا.
والعجيب أن كاتب سفر إشعياء ذكر في الإصحاح 7: 12ـ 14 بشارة الرب لآحاز فقال:
والأكثر عجباً أننا نجد القديس متى يحاول جعل نسب السيد المسيح يتصل بداود حتى تتحقق هذه البشارة على السيدة مريم البتول ولتنطبق على عيسى عليه السلام حيث يقول متى 1: 23:
وإليك النص بتمامه من إنجيل متى 1: 18ـ 23:
والنص من الإنترنت http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm
[ 22حَدَثَ هذا كُلٌّه لِيَتِمَّ ما قالَ الرَّبٌّ بلِسانِ النَّبـيَّ ـ إشعياء ـ : 23"سَتحْبَلُ العَذْراءُ، فتَلِدُ اَبْناً يُدْعى "عِمّانوئيلَ"، أي الله مَعَنا].
1ـ إن كاتب القصة في التوراة قد طبق شريعة موسى ـ التي لم تكن قد نزلت بعد ـ على ثامار، لأن الأمر بحرق الزانية لم يكن قبل شريعة موسى عليه السلام.
2ـ إن كاتب القصة في التوراة قد أخطأ في تطبيق شريعة موسى على حالة ثامار، فعقوبة حرق الزانية مشروط بأن تكون الزانية ابنة كاهن، أي من سبط لاوي فقط، فلقد جاء في سفر التثنية 21: 9 [ وإذا تدنست ابنة الكاهن بالزنا فقد دنست أباها، تحرق بالرجم ].
أما غير سبط لاوي فإن العقوبة تكون بالرجم، كما هو في تثنية 22: 23، 24:
[23وإذا كانَت فتاةٌ بِكْرٌ مخطوبةً لِرجلٍ، فصادَفَها رَجلٌ في المدينةِ فضاجعَها، 24فأخرِجوهُما إلى بابِ تِلكَ المدينةِ واَرْجموهُما بِالحجارةِ حتى يموتا، لأنَّ الفتاةَ لم تصرُخ صُراخ النَّجدةِ وهيَ في المدينةِ، ولأنَّ الرَجلَ ضاجعَ فتاةً مخطوبةً لِرَجلٍ مِنْ بَني إِسرائيلَ. هكذا تُزيلونَ الشَّرَ مِنْ بَينِكُم. ].
وبناء عليه فلقد كان الجزاء للسيدة مريم أم المسيح هو الحرق لو ثبت عليها جريمة الزنا لأنها من سبط لاوي، وعدم حرقها مع ظهور دليل الاتهام بولادتها للسيد المسيح من غير أب يدل على أن السيد المسيح قد تكلم في المهد فأثبت براءتها وإلا لأحرقت بموجب ناموس موسى عليه السلام والسؤال الآن لماذا لم تحرق مريم البتول وأين دليل براءتها ؟.
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
هام جداً
أتوقف عن استكمال الموضوع نظراً لوجود موضوع مشابه يقوم بعرضه السيف البتار على الرابط التالي: http://www.ebnmaryam.com/vb/t161743.html
وذلك منعاً للتكرار..بارك الله فيك يا أيها السيف البتار..وجعلكم الله سيفا مسلولاً في وجه الباطل دائما..
تقبل الله منا ومنكم صالح العمل.
لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد
هام جداً
أتوقف عن استكمال الموضوع نظراً لوجود موضوع مشابه يقوم بعرضه السيف البتار على الرابط التالي: http://www.ebnmaryam.com/vb/t161743.html
وذلك منعاً للتكرار..بارك الله فيك يا أيها السيف البتار..وجعلكم الله سيفا مسلولاً في وجه الباطل دائما..
تقبل الله منا ومنكم صالح العمل.
لا تتوقف أخي الفاضل وأكمل موضوعك فبه من المعلومات والأفكار والنقاط لم أتحدث عنها ولن أتحدث عنها وسأقوم بإذن الله التنويه عنه داخل الموسوعة لأنه إضافة قوية ولا غنى عنها .
أكمل وأنا متابع مع باقي الأخوة
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
ماذا كانت ردة فعل داوود بعد معرفته بخبر حمل زوجة جاره..
لقد جعله كاتب التوراة إنسانا جباناً خسيساً حيث أنه كتب كتابا لقائد الجيش طالباً منه أن يرسل له أوريا..وكانت نيته أن يجعله يبت مع زوجته حتى ينسب الحمل له..إلا أن أوريا رفض الذهاب إلى البيت وجنود الملك على الجبهة الأمر الذي أودع داود في حرج فما كان منه إلا أن احتال على الزوج المخدوع والمخلص جداً لسيده بأن أعطاه خطاباً لقائد الجيوش وقد كتب فيه أن يجعل أوريا في الصفوف الأولى من القتال ثم يسلط عليه من يقتله من الخلف..
والعجيب أن كاتب سفر صموئيل الثاني 12: 9ـ13 جعل الرب القدير أشّر من نبيه داود عليه السلام ـ تعالى الله علواً كبيراً ـ فما فعله داود في السر فعل الرب القدير أكثر منه في العلن إذ أنه ـ الرب القدير ـ قد سلط على داود من يزني بنسائه أمام عينيه وفي وضح النهار وأمام عيون جميع بني إسرائيل !! أيعقل هذا ؟.
المفضلات