العبرة ليست في الحوار بحد ذاته و لكن في الأسس التي بني عليها ما يسمى بحوار الأديان. فالهدف من هذا الحوار ليس دعوة الكفار الى الإسلام و لكن التركيز على القواسم المشتركة, إذا جاز التعبير, بيننا و بينهم من أجل التعايش و نبذ الخلاف ...الخ. أسس الحوار حددها القرآن الكريم مع هؤلاء القوم :

قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ ٱللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ ٱشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

هذا الأساس غير موجود أصلا في ما يسمى بحوار الأديان و هذه هي المشكلة