جزاك الله خيراً أخي في الله " خالد بن الوليد "

وضح للجميع أن قصة الدفن والقيامة قصة باطلة وخرافية ولا قيمة لها فهي أكذوبة ليضحكوا بها على عقول اتباعهم فقط .

وتجده الآن يحاول أن ينتقل من نقطة النبوءة الباطلة التي اشار إليها ربهم اليسوع إلى أن امر القيامة تم لأن القبر كان فارغ .

فالرد على ذلك هو : ما بُنيا على باطل فهو باطل .

والقيامة إن حدثت فهي ليست معجزة ... لأن إنجيل متى أظهر أن الكفار قاموا من قبورهم من تلقاء أنفسهم والمصلوب ميت على الصليب

أنظر :

متى الإصحاح 27
52 و القبور تفتحت و قام كثير من اجساد القديسين الراقدين
53 و خرجوا من القبور بعد قيامته و دخلوا المدينة المقدسة و ظهروا لكثيرين


فمن هم القديسين الذين قاموا من قبورهم وظهروا للناس ؟
هل ماتوا مرة أخرى ام مازالوا أحياء إلى الآن ؟
فلو ماتوا ... ما هو الدليل على موتهم ؟

إنه نفاق واضح للجميع من كاتب الإنجيل لأنه كان يخاطب اليهود .. فاوضح لهم أن اليهود (قديسين) وهم الذين قاموا من قبورهم .

ولكن من هم هؤلاء وما هي اسمائهم ؟

وهل ذكر انجيل متى او غير متى أن اليسوع هو الذي أقامهم أم هم قاموا بانفسهم ؟

فالقيامة ليست معجزة إن صدقوا القول لأن القديسيين قاموا من قبورهم .

فهل عبدوا القديسيين ؟

ولو عدنا إلى حساب الدفن نجد ان المصلوب دخل القبر يوم الأربعاء وليس يوم الخميس (ليلة الأربعاء الخميس) لأن يوم الخميس هو السبت المُحرم فيه العمل .. فكيف يدفن المصلوب في اليوم المُحرم ؟

إذن المصلوب دُفن يوم الأربعاء

وهذا يضيف على الحساب يوم آخر غير يوم الأحد

إذن الحساب :

خمسة أيام (الأربعاء والأحد) + 3 ليالي (الاربعاء الخميس + الخميس الجمعة + الجمعة السبت)

فهناك احتمالين لا ثالث لهم :

الأول : اليسوع كاذب ونبوءته نبوءة كاذبة فهو من الأنبياء الكذبة
الثاني: لا شأن بالسيد المسيح بهذا الأمر البتة

وفي الحالتين : لا يصلح ليكون السيد المسيح هو الله .

وهذا كله ذكرته لنيومان ولكنه كالعادة تهرب هو ومدير المنتدى
.