السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله أختنا الكريمة إني أشعر بغثيان كلما مرت عيني على هذا السفر
وأجد حيائي يلوموني, ولم أستطع مرة أن أكمله!!!!
أنظري معي أختي الكريمة حياء الله ومواراته في الخطاب
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [الأعراف : 189]
عدَل ربنا عن استخدام لفظ "الجماع" صراحة وذكر كلمة " تغشاها"
وهناك العديد من الأمثلة التي يعلمنا الله فيها الحياء
ولا أرى كاتبا لهذا السفر إلا شاباً مراهقاً متصابياً أراد أن يفعل دون لوم,
وكيف يُلام وسبقه إلى الزنى أنبياء الله الكرام؟!!!!
ما بين زنى محارم وزنى بامرأة الجار وغيرها مما تقشعر لها الجلود !!!
بل إن 24 إصحاحا يفتتح بهم حزقيا نبوته عليهم فيها كل وساخة الزنى وفحشاء الإنسان!!!!!
كما يُنصح بعدم قراءته لأقل من 18 سنة!!!
كتاب الله به شعار (18 +)!!!!
وإنا لله وإنا إليه راجعون








رد مع اقتباس


المفضلات