فاران وملكوت الله

من كتاب "أعلام النبوة" للماوردي، مركز التراث للبرمجيات:
[من بشائر حبقوق من أنبياء بني إسرائيل جاء الله من طور سيناء واستعلن القدوس من جبال فاران وانكسفت لبهاء محمد وانخسفت من شعاع المحمود وامتلأت الأرض من محامده لأن شعاع منظره مثل النور يحفظ بلده بعده وتسير المنايا أمامه وتصحب سباع الطير أجناده قام فمسح الأرض وبحث عنهم فتصفصفت الجبال القديمة واتضعت الروابي الدهرية وتزعزع سور أرض مدين ولقد جاز المساعي القديمة قطع الرأس من حب الأثيم ودمغت رؤوس سلاطينه بغضبه ومعلوم أن محمدا وأحمدا ومحمودا صريح في اسمعه وهما يتوجهان إلى من انطلق عليه اسم المحمد وهو بالسريانية موشيحا أي محمد ومحمود ولهذا إذا أراد السرياني أن يحمد الله تعالى قال شريحا لإلهنا]انتهى كلام الماوردي..
والنص كله موجود في الفصل الثالث:3-3….في النسخ التي اطلعت عليها الموجودة على النت… ولكني لم أجد اسم محمد ولا محمود كما ذكر الماوردي، في جميع النسخ التي بحثت فيها، ولكن وجدت في بعض النسخ كلمة"سيلاه" بدلا من جملة"وانكسفت إلى بهاء محمد وانخسفت من شعاع المحمود" وبقية النص كله موجود كما ذكر الماوردي…
ونص الكلمة في بعض النسخ الإنجليزية:
Selah

وبالرجوع إلى النسخة اللاتينية،
The Latin Vulgate


Habakkuk 3
3:3 Deus ab austro veniet et Sanctus de monte Pharan semper operuit caelos gloria eius et laudis eius plena est terra
http://bible.crosswalk.com/OnlineStudyBible/bible.cgi?

وجدت أن أصل الكلمة:
caelos
وترجمتها إلى الإنجليزية، فوجدت أن ترجمة أصلها في أحد معاني كلماته:
caeliorm => kingdom of heaven
وذلك باستخدام المترجم الإلكتروني:
http://lysy2.archives.nd.edu/cgi-bin/words.exe?caelos

ومعناها بالعربية يتفق مع: مملكة السماء، أو ملكوت السماء…ارجع إلى ترجمة الوافي الإلكتروني…
وعند بعض الباحثين من المسلمين أن ملكوت السماء تعني :محمد رسول الله….

وبذلك يحصل الاتفاق بين النسخة التي كانت موجودة في عصر الماوردي، وبين النسخ التي اطلعت عليها، على اسم النبي الذي يبعث "محمد"أو"محمود"

مع ملاحظة أن هذا النص يستدل به علماء المسلمين مثل النبهاني ورحمة الله الهندي وغيرهما، على نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم، من نص كلمة "فاران" لأنه جبل من جبال مكة…
يقول الهندي رحمه الله تعالى:[ (البشارة الثالثة) في الباب الثالث والثلاثين من سفر الاستثناء في الترجمة العربية المطبوعة سنة 1844 هكذا: (وقال جاء الرب من سينا وأشرق لنا من ساعيرا ستعلن من جبل فاران ومعه ألوف الأطهار في يمينه سنة من نار).
فمجيئه من سيناء وإعطاؤه التوراة لموسى عليه السلام وإشراقه من ساعير وإعطاؤه الإنجيل لعيسى عليه السلام، واستعلانه من جبل فاران إنزاله القرآن لأن فاران جبل من جبال مكة في الباب الحادي والعشرين من سفر التكوين في حال إسماعيل عليه السلام هكذا: 20 (وكان اللّه معه ونما وسكن في البرية وصار شاباً يرمي بالسهام 21 وسكن برية فاران وأخذت له أمه امرأة من أرض مصر). ولا شك أن إسماعيل عليه السلام كانت سكونته بمكة، ولا يصح أن يراد أن النار لما ظهرت من طور سينا ظهرت من ساعير ومن فاران أيضاً فانتشرت في هذه المواضع، لأن اللّه لو خلق ناراً في موضع، لا يقال جاء اللّه من ذلك الموضع إلا إذا أتبع تلك الواقعة وحي نزل في ذلك الموضع أو عقوبة أو ما أشبه ذلك، وقد اعترفوا أن الوحي اتبع تلك في طور سيناء فكذا لا بد أن يكون في ساعير وفاران.]انتهى كلام الهندي في كتابه "إظهار الحق" موقع المحدث…










إيليا ومسيا المنتظر



في إنجيل يوحنا نص ما معناه أن يوحنا النبي"يحيى عليه السلام" بشر برسول يأتي بعده، ويوحنا المعمدان" الحواري" يبشر بمسيا أو مسيح أو نبي أو إيلياء يأتي: وهذه هي نصوص إنجيل يوحنا:

البشارة التي زعم كاتب إنجيل يوحنا أنها عن يحيى عليه السلام لعيسى عليه السلام:
1: 6 كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا
1: 7 هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته
1: 8 لم يكن هو النور بل ليشهد للنور
1: 9 كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان اتيا الى العالم
1: 10 كان في العالم و كون العالم به و لم يعرفه العالم
1: 11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله
1: 12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه
1: 13 الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله
1: 14 و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا
1: 15 يوحنا شهد له و نادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي ياتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي
1: 16 و من ملئه نحن جميعا اخذنا و نعمة فوق نعمة
1: 17 لان الناموس بموسى اعطي اما النعمة و الحق فبيسوع المسيح صارا

وأما النص الذي زعم كاتب إنجيل يوحنا أنه إخبار يوحنا المعمدان بأن إيليا أو النبي أو الرسول سوف يأتي فهذا هو نصه:
1: 19 و هذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة و لاويين ليسالوه من انت
1: 20 فاعترف و لم ينكر و اقر اني لست انا المسيح
1: 21 فسالوه اذا ماذا ايليا انت فقال لست انا النبي انت فاجاب لا
1: 22 فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا ماذا تقول عن نفسك
1: 23 قال انا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي
1: 24 و كان المرسلون من الفريسيين
1: 25 فسالوه و قالوا له فما بالك تعمد ان كنت لست المسيح و لا ايليا و لا النبي
1: 26 اجابهم يوحنا قائلا انا اعمد بماء و لكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه
1: 27 هو الذي ياتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه
1: 28 هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن حيث كان يوحنا يعمد
1: 29 و في الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم
1: 30 هذا هو الذي قلت عنه ياتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي
1: 31 و انا لم اكن اعرفه لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء

1: 33 و انا لم اكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس

ففي إنجيل يوحنا أن هذا الحوار بين الكاهن وبين يوحنا المعمدان..ولم يذكر أساس القصة ولا تفاصيل أكثر من ذلك..

فإذا نظرنا إلى إنجيل برنابا وجدنا هذا اللقاء مع الكاهن في الأردن، ووجدنا نفس النص بألفاظ متقاربة مع نص إنجيل يوحنا السابق في اجتماع الأردن المذكور مع الكاهن والجموع المحتشدة… ووجدنا قصة كاملة لم يذكرها كاتب إنجيل يوحنا، وهي قصة الفتنة التي حصلت، لما انتشر بين الناس أن عيسى هو الله أو ابن الله، فجمع هيرودوس الناس أمام عيسى عليه السلام فتبرأ عيسى من الذي يقول بأنه إله ولعن من قال ذلك…… وهذا الحوار الذي ذكره كاتب يوحنا، ذكر برنابا أنه كان بين الكاهن وعيسى عليه السلام، وليس بين الكاهن ويوحنا المعمدان… فالبشارات بإيليا ومسيا والرسول في إنجيل برنابا، من كلام عيسى عليه السلام وليست من كلام يوحنا المعمدان ولا من كلام يوحنا النبي..أي إن عيسى عليه السلام هو الذي بشر بإيليا أو المسيا أو النبي أو الرسول…ثم ذكر عيسى اسمه كما في إنجيل برنابا وهو :"محمد"…ص142.. وقصة برنابا في النص التالي من ص135إلى ص142، وبعض ألفاظها قريب جدا من نص إنجيل يوحنا السابق…مع الفارق الذي في إنجيل يوحنا ذكر أن عيسى عليه السلام ابن الله، بينما في إنجيل برنابا ينفي عيسى عليه السلام هذا الأمر، بل إن القصة كلها ومحور الكلام في برنابا هو نفي عيسى عليه السلام كونه إلها أو ابن الله….

بعض نص برنابا:من ص 135…
يقول برنابا:
" وحدث في هذا الزمان اضطراب عظيم في اليهودية كلها لأجل يسوع، لأن الجنود الرومانية آثارت بعمل الشيطان العبرانيين قائلين:"أن يسوع هو الله قد جاء ليفتقدهم" فحدثت بسبب ذلك فتنة كبرى حتى أن اليهودية كلها تدججت بالسلاح مدة الأربعين يوما فقام الابن على الأب والأخ على الأخ"
لأن فريقا قال:"إن يسوع هو الله قد جاء إلى العالم" وقال فريق آخر:"كلا بل هو ابن الله، وقال آخرون:"كلا لأنه ليس لله شبه بشري ولذلك لا يلد بل أن يسوع الناصري نبي الله"...
ثم يقول برنابا:
فلما علم بهذا الحاكم رئيس الكهنة خرجا راكبين وأرسلا رسولا إلى هيرودس فخرج هو أيضا راكبا ليرى يسوع تسكينا لفتنة الشعب...
حينئذ رفع يسوع يده إيماء للصمت وقال:" إنكم لقد ضللتم ضلالا عظيما أيها الإسرائيليون لأنكم دعوتموني إلهكم وأنا إنسان وإني أخشى لهذا أن ينزل الله بالمدينة المقدسة وباء شديدا مسلما إياها لاستبعاد الغرباء لعن الشيطان الذي أغراكم بهذا ألف لعنة"
ثم أخذ عيسى عليه السلام يثبت لهم أنه إنسان وليس بإله...
ثم يقول برنابا:
وعليه فإن الوالي والكاهن والملك توسلوا إلى يسوع أن يرتقي مكانا مرتفعا ويكلم الشعب تسكينا لهم.. حينئذ ارتقى يسوع أحد الحجارة الاثنى عشر التي أمر يسوع الاثنى عشر سبطا أن يأخذوها من وسط الأردن عندما عبر إسرائيل من هناك دون أن تبتل أحذيتهم، وقال بصوت عال:"ليصعد كاهننا إلى محل مرتفع حيث يتمكن من تحقيق كلامي"..فصعد من ثم الكاهن إلى هناك فقال له يسوع بوضوح يتمكن كل واحد من سماعه:"قد كتب في عهد الله الحي وميثاقه أن ليس لإلهنا بداية ولا يكون له نهاية"
أجاب الكاهن:"لقد كتب هكذا هناك"
فقال يسوع:"إنه كتب هناك إن إلهنا قد برأ كل شيء بكلمته فقط"
فأجاب الكاهن:" إنه لكذلك"
فقال يسوع:"إنه مكتوب هناك أن الله لا يرى وأنه محجوب عن عقل الإنسان لأنه غير متجسد وغير مركب وغير متغير"
فقال الكاهن:" إنه لكذلك حقا"...
فقال يسوع:"إنه مكتوب هناك كيف أن سماء السموات لا تسعه لأن إلهنا غير محدود"
فقال الكاهن:" هكذا قال سليمان النبي يا يسوع"
قال يسوع:"أنه مكتوب هناك أن ليس لله حاجة لأنه لا يأكل ولا ينام ولا يعتريه نقص"
فقال الكاهن:"إنه لكذلك"...
قال يسوع:"إنه مكتوب هناك أن إلهنا في كل مكان وأن لا إله سواه الذي يضرب ويشفي ويفعل كل ما يريد"
قال الكاهن:"هكذا كتب"
حينئذ رفع يسوع يديه وقال:" أيها الرب إلهنا هذا هو إيماني الذي أتى به إلى دينونتك شاهدا على كل من يؤمن بخلاف ذلك"
ثم التفت إلى الشعب وقال:" توبوا لأنكم تعرفون خطيئتكم من كل ما قال الكاهن إنه مكتوب في سفر موسى عهد الله إلى الأبد فإني بشر منظور وكتلة من طين تمشي على الأرض وفان كسائر البشر، أنه كان لي بداية وسيكون لي نهاية وإني لا أقدر أن أبتدع خلق ذبابة"..
ولما انتهت الصلاة قال الكاهن بصوت عال:"قف يا يسوع لأنه يجب علينا أن نعرف من أنت تسكينا لأمتنا"
أجاب يسوع:"أنا يسوع ابن مريم من نسل داود، بشر مائت ويخاف الله وأطلب أن لا يعطى الإكرام والمجد إلا لله"..
أجاب الكاهن:"أنه مكتوب في كتاب موسى أن إلهنا سيرسل لنا مسيا الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد الله وسيأتي للعالم رحمة الله، لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق..هل أنت مسيا الله(وفي نسخة:رسول الله) الذي ننتظره؟"
أجاب يسوع:" حقا أن الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي"..
أجاب الكاهن:" إننا نعتقد من كلامك وآياتك على كل حال إنك نبي وقدوس الله، لذلك أرجوك باسم اليهودية كلها وإسرائيل أن تفيدنا حبا في الله بأية كيفية سيأتي مسيا"…
أجاب يسوع:" لعمر الله الذي تقف بحضرته نفسي أني لست مسيا الذي تنتظره كل قبائل الأرض كما وعد الله أبانا إبراهيم قائلا:" بنسلك أبارك كل قبائل الأرض…ولكن عندما يأخذني الله من العالم سيثير الشيطان مرة أخرى هذه الفتنة الملعونة بأن يحمل عادم التقوى على الاعتقاد بأني الله وابن الله، فيتجس بسبب هذا كلامي وتعليمي حتى لا يكاد يبقى ثلاثون مؤمنا، حينئذ يرحم الله العالم ويرسل رسوله الذي خلق كل الأشياء لأجله، الذي سيأتي من الجنود بقوة، وسيبيد الأصنام وعبدة الأصنام، وسنتزع من الشيطان سلطته على البشر، وسيأتي برحمة الله لخلاص الذين يؤمنون به، وسيكون من يؤمن بكلامه مباركا….
ومع إني لست مستحقا أن أحل سير حذائه، قد نلت نعمة ورحمة من الله لأراه"….
وبعد عدة فقرات يقول برنابا: فقال حينئذ الكاهن:" ماذا يسمى مسيا وما هي العلامة التي تعلن مجيئه؟"
أجاب يسوع:"إن اسم مسيا عجيب لأن الله نفسه سماه لما خلق نفسه ووضعها في بهاء سماوي …..اصبر يا محمد لأني أجلك أريد أن أخلق الجنة والعالم وجما غفيرا من الخلائق التي أهبها لك حتى أن من يباركك يكون مباركا ومن يلعنك يكون ملعونا، ومتى أرسلتك إلى العالم أجعلك رسولي للخلاص وتكون كلمتك صادقة متى أن السماء والأرض تهنان ولكن إيمانك لا يهن أبدا..أن اسم المبارك محمد"
حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين:"يا الله أرسل لنا رسولك، يا محمد تعالى سريعا لخلاص العالم"…انتهى كلام برنابا…
وتناسق النصوص لدى برنابا واضح جدا، بينما في يوحنا النصوص مضطربة وغير متناسقة وغير معروف سبب قولها…وكلام إنجيل يوحنا مبتور من قصة لم يذكرها كاتب إنجيل يوحنا…
فبين إنجيل برنابا وإنجيل يوحنا خلاف، هل عيسى هو نفسه إيليا ويوحنا المعمدان بشر به، أم أن عيسى عليه السلام ليس بإيليا وليس بالنبي الذي في كتب اليهود، وإنما هو مبشر بإيليا وبهذا النبي؟؟

فإذا رجعنا إلى الكتب المنسوبة إلى متى ولوقا ومرقس، أي بقية أناجيل العهد الجديد، وجدنا أن عيسى عليه السلام ليس هو إيليا كما هو واضح ومفهوم من كلام عيسى عليه السلام، وكما ذكر عيسى نفسه أن إيليا المنتظر شخص آخر غيره…في النصوص التالية:

متى:
: 10 فان هذا هو الذي كتب عنه ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك
11: 11 الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت السماوات اعظم منه
11: 12 و من ايام يوحنا المعمدان الى الان ملكوت السماوات يغصب و الغاصبون يختطفونه
11: 13 لان جميع الانبياء و الناموس الى يوحنا تنباوا
11: 14 و ان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي

متى:
17: 10 و ساله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان ياتي اولا
17: 11 فاجاب يسوع و قال لهم ان ايليا ياتي اولا و يرد كل شيء
17: 12 و لكني اقول لكم ان ايليا قد جاء و لم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا كذلك ابن الانسان ايضا سوف يتالم منهم
17: 13 حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان

مرقس:
15: 35 فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا
15: 36 فركض واحد و ملا اسفنجة خلا و جعلها على قصبة و سقاه قائلا اتركوا لنر هل ياتي ايليا لينزله
15: 37 فصرخ يسوع بصوت عظيم

لوقا:
: 9: 18 و فيما هو يصلي على انفراد كان التلاميذ معه فسالهم قائلا من تقول الجموع اني انا
9: 19 فاجابوا و قالوا يوحنا المعمدان و اخرون ايليا و اخرون ان نبيا من القدماء قام
9: 20 فقال لهم و انتم من تقولون اني انا فاجاب بطرس و قال مسيح الله
9: 21 فانتهرهم و اوصى ان لا يقولوا ذلك لاحد
9: 22 قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم

فإذا كان عيسى عليه السلام ليس بإيليا في أناجيل متى ومرقس ولوقا، كما ذكر هو أن إيليا شخص آخر، حصل التناقض بين إنجيل يوحنا الذي يقول بأن عيسى عليه السلام هو إيليا المنتظر أو النبي المنتظر…فليس أمامنا إلا إيليا منتظر واحد ونبي منتظر أو مسيا(رسول) منتظر واحد، وهو المذكور في كتب اليهود، وهو المذكور في إنجيل برنابا "محمد" صلى الله عليه وسلم…انظر كتاب إظهار الحق للهندي، موقع المحدث…

ودليل آخر على أن البشارة بإيليا كانت من كلام عيسى عليه السلام وليست من كلام يوحنا المعمدان، هو أن المبشر بإيليا: قال إنه لا يعرف إيليا، وهذا يناسبه أن يكون عيسى عليه السلام هو المتكلم، وأن إيليا هو الرسول الذي يأتي بعده، فهو لم يره من قبل… ولا يتناسب مطلقا مع كون المتكلم يوحنا المعمدان، وإيليا هو عيسى عليه السلام، ولا العكس، لاستحالة كون يوحنا لا يعرف عيسى وهو ابن خالته، وهذا في النص التالي:

ففي نص موقع النادي العربي:
1: 31 و انا لم اكن اعرفه لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء
1: 33 و انا لم اكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس
وفي إحدى الترجمات الإنجليزية أنه ما زال لا يعرفه:
31 I did not know who he would be
33 I still did not know that he was the one
http://bible.crosswalk.com/OnlineStu...=1&showtools=1
The Good News Translationودليل آخر على أن مسيا المنتظر أو إيليا المنتظر هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم النص الذي زعم كاتب إنجيل يوحنا أنه بشارة (يوحنا) يحيى عليه السلام بعيسى عليه السلام يقول:
1: 11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله
وفي النص الإنجليزي:
The Good News Translation
11 He came to his own country, but his own people did not receive him. 12 Some, however, did receive him and believed in him;

وهذا قد تحقق لنبينا صلى الله عليه وسلم فإنه قومه قريش اضطهدوه وأخرجوه وأرادوا أن يقتلوه فآواه أهل يثرب وسموا بالأنصار…
ولم يحصل أي شيء من هذا لعيسى عليه السلام…

وأيضا فإنه لا معنى لتبشير يحيى بعيسى عليهما السلام، لأن (يوحنا) يحيى كان معاصرا لعيسى عليه السلام، وولد قبله بعدة أشهر، ومن أول يوم كان الكثير يعرفون أن عيسى عليه السلام نبي…فكيف يبشر نبي بنبي يعيش معه، والأجدر أن يأتي هذا النبي فيقول أنا نبي وهذه معجزاتي، فلا حاجة لتبشير يحيى بعيسى عليه السلام…ولو فعل، لقيل له: فأين هو؟ نراه ويرينا معجزاته أفضل من تبشيرك به…. والأجدر أن يقول: إنه في مكان كذا وكذا الآن..
وزعم كاتب إنجيل يوحنا أن يوحنا المعمدان يبشر بعيسى عليه السلام:
1: 27 هو الذي ياتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه…

وفي إنجيل برناباص140-141، نفس اللفظ، ولكنه من كلام عيسى عليه السلام ويبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم...
أجاب الكاهن:"أنه مكتوب في كتاب موسى أن إلهنا سيرسل لنا مسيا الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد الله وسيأتي للعالم رحمة الله، لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق..هل أنت مسيا الله(وفي نسخة:رسول الله) الذي ننتظره؟"
أجاب يسوع:" حقا أن الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي"..

ولو اعترفنا بأن هذا من كلام يوحنا المعمدان، لم يكن قد ذكر أي معنى مهم أو معتبر يمكن كتابته في كتاب أنبياء، ولم تكن فيها أي بشارة لأن عيسى كان سيأتي ويخبرهم…ولكننا لو اعتبرناها أنها من كلام عيسى عليه السلام لكانت جملة مهمة تستحق أن تنقل عن نبي، أي إنه يبشر بنبي بعده…
وفي برنابا: قال عيسى عليه السلام ص141:"ومع أني لست مستحقا أن أحل سير حذائه…"وهو يتفق مع لفظ إنجيل يوحنا..
وهذا ليس بالمعتاد من كلام أحد من الأقارب بعضهم ببعض لحصول المحبة والتوقير بين الأقارب طبيعيا …ولكن يكون له معنى جديد ومهم لو كان من كلام عيسى عليه السلام نفسه، أي في نبينا صلى الله عليه وسلم.

وانظر المزيد من الأدلة من مقالات الدكتور منقذ السقار، موقع ابن مريم:
http://www.ebnmaryam.com/monqith/monqith5/15.htm
وكتاب إظهار الحق للهندي، موقع المحدث…

وملحوظة أخرى:
يوحنا المعمدان هو يوحنا النبي "يحيى" ابن زكريا عليه السلام، وهو الذي سجن قبل أن يتعرف عيسى عليه السلام على الحواريين، وقتل يحيى عليه السلام في أول فترة دعوة عيسى عليه السلام..
وقد رجحت أن بشارة يوحنا عليه السلام بعيسى هي من ألفاظ عيسى عليه السلام، كما في برنابا..
وقد أصبحت الآن متأكدا من ذلك..
لأنه في نص إنجيل يوحنا في البشارة التي زعم كاتب يوحنا أنها من يوحنا عليه السلام في عيسى عليه السلام، يقول يوحنا كما زعم كاتب إنجيل يوحنا:
1: 31 و انا لم اكن اعرفه لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء
1: 33 و انا لم اكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا و مستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس
وفي إحدى الترجمات الإنجليزية أنه ما زال لا يعرفه:
31 I did not know who he would be
33 I still did not know that he was the one
http://bible.crosswalk.com/OnlineStu...=1&showtools=1
The Good News Translation

فهذا أكبر دليل على أن هذه البشارة ليست من كلام يحيى (يوحنا) عليه السلام في عيسى عليه السلام، لأن عيسى عليه السلام ابن خالة يوحنا عليه السلام، فكيف لا يعرفه يوحنا وهو ابن خالته..
في لوقا: في كلام جبريل عليه السلام لمريم رضي الله عنها:
1: 36 و هوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها و هذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا
والنص الدال على أن يوحنا المعمدان هو نفسه يوحنا النبي عليه السلام:
John the Baptist was the son of Zacharias and Elisabeth, the forerunner of Christ. By order of Herod Antipas he was cast into prison and afterwards beheaded.
من موقع:
http://bible.crosswalk.com/Lexicons/Greek