الموضوع الثانى ،وأنظروا الى كم الإسفاف والتنطع والجهل الذى يتخلل كلام هذا البنى أدم ، يعول على حديث ما أروعه ويخرج لنا بنتيجة فى شدة العجب ، ولا أعلم هل فى هذا الذى رفع عودا من القش وأعلن التحدى على الإسلام ذرة من عقل حتى أنه سمى نفسه ساحق الاسلام وطبعا اكيد يقصد مسحوق غسيل :



فهل فى الحديث ما يشير الى ما استنجه هذا الأبله الذى يتخبط فى الكلام ، غض الجاهل طرفا عن ما فى الحديث من تعليم يبعث فى النفس الهمم وراح يعول على لفظة بعينها ، فجل شانه وتعالى ذكره يعطينى طريق محبته فإن سلكته فقد وجبت لى المحبة وان عصيت فعلى ذنبى وترك لى باب التوبة مفتوح كما سابين بعد ذلك وراح ستنكر ان الله يحب ويبغض فهل بربكم هذا النكرة قرأ يوما فى كتابه الذى يتعبد به الى ربه .

دعونى أستعرض لكم بعضا من مأمأة الخراف قبل أن أعرض فى الرد عليه وسأنزل بردى تعليقا ليس صورا لأنه خسارة فى جلده أرفعه على موقع رفع وينتهى بعد كدا .