كثيرا ما تستخدم كلمة إلوهيم فى العهد القديم للتعبير عن الله عز و جل
و المقطع يم فى آخر الكلمة يدل على الجمع
فتكون الترجمة الحرفية للكلمة آلهة
فظنها جهال النصارى دليلا على تعدد أقانيم الله عز و جل
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
كثيرا ما تستخدم كلمة إلوهيم فى العهد القديم للتعبير عن الله عز و جل
و المقطع يم فى آخر الكلمة يدل على الجمع
فتكون الترجمة الحرفية للكلمة آلهة
فظنها جهال النصارى دليلا على تعدد أقانيم الله عز و جل
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و للبعد عن الجدال
نحتكم لقاموس الكتاب المقدس
و كتابه هم رجال الدي النصاري و ليس المسلمين و لا اليهود
http://www.albishara.org/dictionary....3bcdeed13799b5
اقتباسإلوهيم
أولاً : المفرد. الوها (في الأراميّة الاه) يستعمل كاسم جنس في اللغة الشعريّة (حز 28 :2؛ دا 11 :37؛ مز 18 :32). ويُستعمل كاسم علم ليدلّ على الإله الواحد الحقيقيّ (تث 32 :15؛ حب 3 :3؛ مز 50 :2؛ 50 مرة في أي). نقرأ الجمع (إلوهيم) أكثر من 2000 مرّة في التوراة (في الواقع 2570 مرّة). يقدر هذا الجمعُ أن يدلّ على آلهة متعدّدة (خر 18 :11؛ تث 10 :17؛ قض 9 :13)، ولكنه لا يُستعمل إلاّ قليلاً مع صفة أو فعل في الجمع (تك 20 :13؛ 35 :7؛ خر 32 :4-8؛ يش 24 :29؛ 2صم 7 :23). إن صيغة الجمع (الوهيم) تُستعمل عادة مع فعل أو صفة في المفرد، وهذا يعني أننا أمام المفرد. فكلمة إلوهيم تدلّ على إله واحد، أو الإله الواحد الحقيقيّ، أو صنم واحد مثل كموش إله الموآبيّين (قض 11 :24)، وعشتار إلاهة الصيدونيّين (1مك 11 :5)، وبعلزبوب إله عقرون (2مل 1 :2). والنصوص البابليّة تسمّي أيضاً سين الإله القمري "آلهة الآلهة". وفي القرن 15 يسمّي ملوكُ كنعان الفرعونَ المؤلّه "الهتي" (ايلانيا. رسائل تل العمارنة 141 :2، 10، 16، 32، 37؛ 144 :1، 6، 8...). وشكلُ الجمع هذا (إلوهيم) ليس أثرًا من الزمن الذي كان فيه بنو إسرائيل مشركين. فالرأي السائد هو أن إلوهيم (إليم) لم يكن في الأصل جمعًا حقيقيًّا. فقد تكون نهاية الكلمة علامة التنوين المعروفة في العربيّة (اللهمّ) والأوغاريتيّة والفينيقيّة. ومهما يكن من أمر، فكلمة إلوهيم تُستعمل في النصوص الأوغاريتيّة في صيغة المفرد، وكاسم علم لإله محدّد هو ايل. في بابلونية وفي كنعان وفي العهد القديم، يجب أن نعتبر إلوهيم كتضخيم للكلمة وكرفع شخص محدّد إلى مستوى شامل. هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال (رج إش 19 :4؛ 40 :14). إلوهيم هو الذي يمتلك كل صفات إيل. لهذا يُستعمل إلوهيم في التوراة، ليدلّ على الإله الواحد الحقيقيّ، لأنّ يهوه هو الله (ها إلوهيم) ولا إله سواه (تث 4 :35؛ رج إش 46 :9). وهكذا صار إيل اسم علم. وتك 1 يُسمّي يهوه خالق السماء والأرض، الإله الواحد، إلوهيم. ثانيًا : يُستعمل إلوهيم بعض المرات ليدلّ على كائنات إلهيّة أو تخص الله وبلاطه أو تقيم بقرب الله. مثلاً : أبناء الله أو أبناء الآلهة (تك 6 :2، 4؛ أي 1 :6؛ 2 :1، 38 :7)، أرواح الموتى (1صم 28 :13)، أناس يتمتّعون بسلطة خارقة. مثلاً : موسى (خر 4 :16؛ 7 :1؛ رج عد 11 :17، 25)؛ الملك (مز 7 :23؛ رج 2صم 14 :17)؛ الملوك والقضاة (مز 82 :6؛ رج حز 18 :15-19؛ 2صم 16 :32). ونودّ أن نلاحظ بعض استعمالات إلوهيم في التوراة. في القراءة التقليديّة يُقرأ المربّع الإلهي (ي هـ و هـ) إلوهيم بدل أدوناي إذا سبق أدوناي يهوه (مز 69 :7؛ 71 :5، 16). في تك 2-3 نجد "يهوه إلوهيم". قد نكون هنا أمام محاولة دمج التقليد اليهوهي مع التقليد الكهنوتي. أو قد يكون تنبيهًا إلى القارئ لكي يقرأ إلوهيم بدل يهوه. في النهاية قرأ النصّ الاثنين. ويحلّ اسم إلوهيم محل يهوه في مز 42-83، ويبقى اسم يهوه في سائر المزامير. بما أن إلوهيم يدلّ أيضاً على كائنات تشارك الطبيعة الإلهيّة، استُعمل إلوهيم للدلالة على أرواح الموتى (1صم 28 :13).
طباعة
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و فى حوار لى مع نصرانى كان مصمما على أن العهد القديم يدل على صحة التثليث
قلت له
و الرد من قاموس الكتاب المقدس من أحد الروابط التى أشكرك على وضعها
http://www.albishara.org/dictionary....3bcdeed13799b5
ننقل من الرابط
نقرأ الجمع (إلوهيم) أكثر من 2000 مرّة في التوراة (في الواقع 2570 مرّة). يقدر هذا الجمعُ أن يدلّ على آلهة متعدّدة (خر 18 :11؛ تث 10 :17؛ قض 9 :13)، ولكنه لا يُستعمل إلاّ قليلاً مع صفة أو فعل في الجمع (تك 20 :13؛ 35 :7؛ خر 32 :4-8؛ يش 24 :29؛ 2صم 7 :23). إن صيغة الجمع (الوهيم) تُستعمل عادة مع فعل أو صفة في المفرد، وهذا يعني أننا أمام المفرد. فكلمة إلوهيم تدلّ على إله واحد، أو الإله الواحد الحقيقيّ، أو صنم واحد مثل كموش إله الموآبيّين (قض 11 :24)، وعشتار إلاهة الصيدونيّين (1مك 11 :5)، وبعلزبوب إله عقرون (2مل 1 :2). والنصوص البابليّة تسمّي أيضاً سين الإله القمري "آلهة الآلهة". وفي القرن 15 يسمّي ملوكُ كنعان الفرعونَ المؤلّه "الهتي" (ايلانيا. رسائل تل العمارنة 141 :2، 10، 16، 32، 37؛ 144 :1، 6، 8...). وشكلُ الجمع هذا (إلوهيم) ليس أثرًا من الزمن الذي كان فيه بنو إسرائيل مشركين. فالرأي السائد هو أن إلوهيم (إليم) لم يكن في الأصل جمعًا حقيقيًّا. فقد تكون نهاية الكلمة علامة التنوين المعروفة في العربيّة (اللهمّ) والأوغاريتيّة والفينيقيّة. ومهما يكن من أمر، فكلمة إلوهيم تُستعمل في النصوص الأوغاريتيّة في صيغة المفرد، وكاسم علم لإله محدّد هو ايل. في بابلونية وفي كنعان وفي العهد القديم، يجب أن نعتبر إلوهيم كتضخيم للكلمة وكرفع شخص محدّد إلى مستوى شامل. هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال (رج إش 19 :4؛ 40 :14). إلوهيم هو الذي يمتلك كل صفات إيل. لهذا يُستعمل إلوهيم في التوراة، ليدلّ على الإله الواحد الحقيقيّ، لأنّ يهوه هو الله (ها إلوهيم) ولا إله سواه (تث 4 :35؛ رج إش 46 :9). وهكذا صار إيل اسم علم. وتك 1 يُسمّي يهوه خالق السماء والأرض، الإله الواحد، إلوهيم.
هل قرأت المظلل بالأحمر جيدا ؟
لنعد قراءته سويا
فكلمة إلوهيم تدلّ على إله واحد، أو الإله الواحد الحقيقيّ، أو صنم واحد مثل كموش إله الموآبيّين (قض 11 :24)، وعشتار إلاهة الصيدونيّين (1مك 11 :5)، وبعلزبوب إله عقرون (2مل 1 :2).
نلاحظ أن قاموس الكتاب المقدس يقول أن إلوهيم تستخدم للدلالة على صنم واحد
و الأصنام ليست متعددة الأقانيم بالطبع
مما يدل على أن صيغة الجمع اللفظية إلوهيم استخدمت للدلالة على صنم واحد مفرد
و نقرأ الثانية
فالرأي السائد هو أن إلوهيم (إليم) لم يكن في الأصل جمعًا حقيقيًّا. فقد تكون نهاية الكلمة علامة التنوين المعروفة في العربيّة (اللهمّ) والأوغاريتيّة والفينيقيّة
أى أن قاموس الكتاب المقدس لا يسلم بأن إلوهيم كانت فى الأصل جمعا حقيقيا
و نأتى الآن للطامة الكبري
وفي العهد القديم، يجب أن نعتبر إلوهيم كتضخيم للكلمة وكرفع شخص محدّد إلى مستوى شامل. هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
هذا ما يسمّى جمع الرفعة والجلال
قاموس الكتاب المقدس يقول أن إلوهيم هى ما يسمي بجمع الرفعة و الجلال
و الآن
هل أنا غير أمين فى الترجمة ؟
هل المصدر غير مسيحي ؟
هل أخطأت فهم الكلام ؟
هل قال المصدر أن إلوهيم جاءت بصيغة الجمع للدلالة على تعدد الأقانيم ؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
نواصل نسف مزاعم النصارى من مصادرهم بحول الله و قوته
نقلا عن
قاموس سميث للكتاب المقدس
Smith Bible dictionary
http://www.bible-history.com/smiths/G/God/
The plural form of Elohim has given rise to much discussion. The fanciful idea that it referred to the trinity of persons in the Godhead hardly finds now a supporter among scholars. It is either what grammarians call the plural of majesty, or it denotes the fullness of divine strength, the sum of the powers displayed by God.
رجاء الانتباه للمظلل بالأحمر
أضعه مرة أخرى
The fanciful idea that it referred to the trinity of persons in the Godhead hardly finds now a supporter among scholars. It is either what grammarians call the plural of majesty
الترجمة
الفكرة الخيالية أنها (كلمة إلوهيم ) تشير إلى الثالوث تكاد تجد بالكاد من يدعمها من الدارسين
قد تكون ما يسميه النحويون بجمع التفخيم
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و نأتى للمصادر اليهودية
نقلا عن الموسوعة اليهودية
Jewish encyclopedia
http://www.jewishencyclopedia.com/vi...id=52&letter=N
اقتباسElohim.
The most common of the originally appellative names of God is Elohim (), plural in form though commonly construed with a singular verb or adjective. This is, most probably, to be explained as the plural of majesty or excellence, expressing high dignity or greatness: comp. the similar use of plurals of "ba'al" (master) and "adon" (lord). In Ethiopic, Amlak ("lords") is the common name for God. The singular, Eloah (), is comparatively rare, occurring only in poetry and late prose (in Job, 41 times). The same divine name is found in Arabic (ilah) and in Aramaic (elah). The singular is used in six places for heathen deities (II Chron. xxxii. 15; Dan. xi. 37, 38; etc.); and the plural also, a few times, either for gods or images (Ex. ix. 1, xii. 12, xx. 3; etc.) or for one god (Ex. xxxii. 1; Gen. xxxi. 30, 32; etc.). In the great majority of cases both are used as names of the one God of Israel.
The root-meaning of the word is unknown. The most probable theory is that it may be connected with the old Arabic verb "alih" (to be perplexed, afraid; to seek refuge because of fear). Eloah, Elohim, would, therefore, be "He who is the object of fear or reverence," or "He with whom one who is afraid takes refuge" (comp. the name "fear of Isaac" in Gen. xxxi. 42, 53; see also Isa. viii. 13; Ps. lxxvi. 12). The predominance of this name in the later writings, as compared with the more distinctively Hebrew national name Yhwh, may have been due to the broadening idea of God as the transcendent and universal Lord
Read more: http://www.jewishencyclopedia.com/vi...#ixzz0nHH5yNBT
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و تعنينا من الفقرة السابقة تلك الجزئية
Elohim.
The most common of the originally appellative names of God is Elohim (), plural in form though commonly construed with a singular verb or adjective. This is, most probably, to be explained as the plural of majesty or excellence, expressing high dignity or greatness
الترجمة
أكثر الأسماء إطلاقا على الله عز و جل هو إلوهيم
الكلمة فى صيغة الجمع و لكن عادة ما تأتى مع فعل مرد و صفة مفردة
و هو ما يفسر على الأرجح بجمع التفخيم أو التعظيم مما يعبر عن علو القدرأو العظمة
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
متابع ... أقنومى الحبيب ...![]()
اهلا بك يا اخي
في سفر صموئيل الثاني
23:7
وايه امه علي اللأرض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتد ي لنفسه شعبا ويجعل به إسما ويعمل لكم العظائم والتخاويف لأرضك أمام شعبك الذي إفتديته لنفسك من مصر من الشعوب والهتهم .
54: 5 لان بعلك هو صانعك رب الجنود اسمه و وليك قدوس اسرائيل اله كل الارض يدعى
هذه الأيات تثبت الثالوث يا أخي من العهد القديم
تحياتي
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات