حينما نريد أن نثبت عقيدة التوحيد فى القرآن الكريم فإننا نقرأ نصوص واضحة قاطعة لا خلاف عليها
اقرأوا إن شئتم
البقرة (آية:255): الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنه ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم
ال عمران (آية:2): الله لا اله الا هو الحي القيوم
النساء (آية:87): الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامه لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا
التوبة (آية:129): فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
طه (آية:8): الله لا اله الا هو له الاسماء الحسنى
النمل (آية:26): الله لا اله الا هو رب العرش العظيم
القصص (آية:70): وهو الله لا اله الا هو له الحمد في الاولى والاخره وله الحكم واليه ترجعون
التغابن (آية:13): الله لا اله الا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون
نجد وضوحا قاطعا فى عقيدة التوحيد لأنها أساس الدين و أساس العقيدة و سبب النجاة فى الآخرة
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات