والآن لنحلل الحالة النفسية مع الواقع لدى مريم المجدلية فيما لو سلمنا جدلا أنها ركضت :

امرأة تخرج مع مجموعة نساء .....
مهتمة لتصل الى قبر المعلم المحبوب ....
وعندما اقتربت مع النساء ....
تجد الحجر مزحزحا عن باب القبر .....

هل تركض وحدها ؟؟؟؟؟
ألا يدفعها الفضول لتعرف أكثر ما الذي حدث ؟؟؟؟؟

الواقع يقول أن المرأة المهتمة والجريئة تحب أن تعرف أكثر عما حدث لأمر يهمها .....
خاصة وأنها حضرت مع مجموعة .....

ثم ....

دعنا نتفق أنها مهتمة جدا لتخبر التلاميذ دون فضول أكبر لتقترب وتعرف عن الجثة .....
نجد انها قالت للتلاميذ أن الجثة غير موجودة ....
فما الذي أدراها أن الجثة غير موجودة ؟؟؟؟؟؟

ثم .....

اذا كانت مهتمة باخبار التلاميذ واحضارهم للمكان .....
فلماذا لم تتشبث بهم لتعرف ما ينوون عمله بعدما اكتشفوا ان القبر خالي ؟!

بالعكس ....


تجد المجدلية .... انسانة .... معتمدة على نفسها .... جريئة ..... تسعى لاكتشاف أكبر مما يعني فضولها .... وحسب الباحث أن يتابع حوارها مع الملائكة ومع يسوع ضمن انجيل يوحنا .....
هي تريد أن تعرف بأى طريقة أين هي الجثة !

أليست هذه المهتمة من الحرى أن فضولها واهتمامها يدفعها للاقتراب أكثر من القبر لتعرف عن الجثة ليكون ذلك أهم من اخبار تلاميذ بعيدون عن موقع الحدث لا سيما أنها لم تهتم بالوقوف الى جانبهم والتمسك بسماع رأيهم وحثهم على البحث عن الجثة .....

ان نفسية وطبيعة المجدلية يمكن أن تكشف لنا تناقض انجيل متى وانجيل يوحنا .....


أليس كذلك ؟