بارك الله فيك أخى الحبيب / طائر السنونو

ويحكى فى الأثر أن رجلأ عابدأ سمع عن شجرة يعبدها الناس من دون الله فى احد البلدان

فعزم أن يذهب لقطع تلك الشجرة براءه لله من الكفر والشرك

ولما جنى الليل بات ليلته وتراء له الشيطان بوجه الدنيا الكاذب الجميل المخادع أن لا تذهب
وستجد تحت مخدعك كل يوم تبيته قطعه من الذهب

فتحدث مع نفسه هل هذا معقول قطعه من الذهب تحت مخدعى فى الصباح
فقام صباحه فوجد قطعة الذهب تحت مخدعه

وهم بالذهاب لقطع الشجرة فهىء له الشيطان -
الشجرة اقطعها وقت تشاء ولكن هذا الذهب - فلابأس بغد

وتحركت الدنيا بالأحلام بكثرة الذهب وعمل الكثير من الأشغال
وبات يومه الثانى وبات ليلته ووجد فى الصباح قطعة الذهب

وتلاعبت به أهواء نفسه بالذهب تصنع الكثير الكثير
ويمكن أن يكون معك رجال تصنع ما تشاء ولا يمنعك أحد من قطع تلك الشجرة
والأيام القادمه كثيرة
فلا نذهب من هذا المكان حتى نحصل على أكبر قدر من الذهب
تلك فرصه لا تتكرر

وعزم على البقاء حتى يتم المراد بالذهب والثروه

وبات ليلته وفى الصباح

كانت صدمته

يبحث عن قطعه الذهب لا يجدها

أذن فلأذهب لأقطع تلك الشجرة ...

تراء له الشيطان بوجهه القبيح

لماذا تقطع الشجرة - فكر - لماذا

فى أول أمرك كانت نيتك لله وتتبراء من الشرك والكفر


والأن تقطعها من أجل الذهب الذى فقدته ولن تجده

فقد فقدت كل شىء يوم غيرت نيتك بعيد عن الله

ولم تأخذ من الدنيا الا السراب

. (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16)

فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ )(17) الحشر


اقتباس
.كفرنا بكل دعوى الجاهلية وما حصل من تبديل للرسالات السماوية ..
ورضينا بربنا رب البرية ..
وبخاتم الرسالات السماوية ..
على ملة إبراهيم حنيفا ودين محمد الأمين ..
رضينا بالله العظيم ربا ً وبألإسلام دينا ً وبمحمد نبياً ورسولا ً وبالقرآن دستوراً
لا نقول إلا ماير ضى الرب ولا نفعل إلا ما أمرنا وكفى به شا هداً ووكيلا
آمين

بارك الله فيكم