تعليق بسيط من فضلك ....
لو أردنا أن نأخذ بالوصية ....
فهل يمكننا أن نفهم كيف نتعامل مع أقنوم بشكل مختلف عن أقنوم آخر انطلاقا من هذا النص :
إنجيل لوقا 12: 10
وَكُلُّ مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلاَ يُغْفَرُ لَهُ.
هذا من ناحية ....
ومن ناحية أخرى ....
عندما تقول أن للاناجيل الاربعة روح واحدة توحدها مهما اختلفت الرواية ....
فأنا أذكرك أن الاناجيل الاربعة قد اختيرت بالتصويت البشري ....
وأذكرك أن بولس قد كتب رسائله قبل ظهور الاناجيل الاربعة .....
وأذكرك أن لوقا رأى أن كثيرين كتبوا فرأى أن يكتب أيضا .....
وأذكرك أن اناجيل نسبت الى شهود عيان مهمين لم يتم الاعتراف بها رغم أن مخطوطات قديمة جدا أيدتها مثل انجيل فيليب وانجيل مريم المجدلية وانجيل توما ....
كلها من المفروض مكتوبة بواسطة الروح القدس مثل الاربعة أناجيل ....
وان لم تكن هي مكتوبة بالروح القدس ....
فحري بأن الاصالة قبل انجيل لوقا موجودة لدى من سبقوه بينما هو رأى ان يكتب مثلهم .... ولكن .... لا وجود لكتاباتهم الاصيلة .....
وتخيل أن لوقا كان يكتب انجيله كرسالة الى شخص اسمه ثاوفيلس ....
ولا يقول له أن الحق كله يجب أن يأخذه من اناجيل ثلاثة أخرى لأنه واضح انه كان يكتب على أساس أنه قد جمع الحق كله حيث تابع كل شىء من البدء بتدقيق ....
ووقتها كان علينا ان نعد الى اكثر من 200 عام حتى يتم التصويت على اناجيل حالية لم تظهر بلغتها الاصلية !
وحسبنا أن نجد أن لوقا يكمل رسالته بما تعرفه اليوم بأعمال الرسل بينما تجد كل الحديث منصب على صديقه بولس بينما أهم الرسل السابقين له والمعاصرين للمسيح لا يأتي ذكرهم الا بالقليل في البداية فقط لحين الوصول الى بولس ليحتكر سيرة الرسل بشخص بولس !!!!!!
هل تريد ان أظهرك لك احصاء يبين عدد المرات التي تم ذكر فيها بطرس أو متى أمام ذكر بولس .... ستتفاجأ .... فحري أن لا يكون الكلام عن اعمال الرسل لأنه أعمال بولس ..... !!!!!
عزيزي ....
ان الكتابة كانت بوجهة نظر شخصية .....
وحسب الاهتمام الشخصي ....
تجد لوقا لا يذكر ابدا الظهور الأول ليسوع بعد القيامة وكأنه لا يعرف عن ذلك الحدث الفريد شيئا !!!!! بينما يوحنا لأنه مهتم بذكر المجدلية تجد ظهور يسوع الأول له نصيب عنده !!!!!
ولا أدري اي شىء أهم بالنسبة لجميع كتبة الانجيل .....
المجدلية أو غير المجدلية أم المسيح ؟؟!!!!!!
لكن الامر شخصي أكثر منه توحيد على الحق .....
تجد لوقا يهتم ببولس لانه صديقه ..... دون أن يذكر الظهور الاول ليسوع امام المجدلية !!!!!
وتجد يوحنا يذكر المجدلية بتركيز ويذكر الحبيب يوحنا والمفاجأة في آخر انجيل يوحنا ان الذين كتبوا انجيل يوحنا يشهدون أن تلك شهادة يوحنا دون أن يعرفونا على أنفسهم ! فكيف يشهد المجهول بينما يظن الظانون انهم لابد تلاميذ يوحنا !!!!!!؟؟؟
وأيهما اهم أن يشهد لنا مجهولين بأن ذلك الكتاب شهادة يوحنا فيتم قبوله بعد حوالي 300 سنة من ميلاد المسيح ..... أم أن ترفض مخطوطات منسوبة لفيليب وتوما ومريم المجدلية دون وجود من يكتبون نيابة عنهم ودون وجود شهاد بلا تعريف بأنفسهم ..... فهل سمح لهم يوحنا أن يزجوا بكتاباتهم وأين تفويضه ؟
ان تنسب الكتاب الى انسان مشهود له سهل جدا .....
خاصة وأن الشاهد على النسب مجهول .....
ويبقى السؤال .....
لماذا تم رفض انجيل المجدلية وفيليب وتوما ؟؟؟؟؟؟؟؟
على أى أساس ؟؟؟؟؟؟
فاذا كان المرجع واحد آمنا أنه يمكن الرفض .....
ولكن أن تتنوع الرؤى باناجيل متنوعة ....
يجعلنا نقبل رؤى جديدة منسوبة لاشخاص معروفين ومعاصرين .....
هذا فقط للرد على روح الانجيل الواحدة التي تطالبنا أن نتوخاها .....
فان قبولك لاربع اناجيل تم التصويت عليها مع ايمانكم أن كل كاتب يكتب حسب رؤيته .... لا يجعل لكم أى مبرر لرفض رؤية جديدة لشهاد معروفين بعد تصويت متأخر جدا جدا .... وهذا يجعل المعيار انتصار فكرة معينة ما بين أفكار كثيرة حول المسيح رجحتها القوة السياسية .....
وانكم لطالما ليس لديكم كتاب واحد بحجة ان رؤية الحق تختلف من شخص الى آخر وحسب اهتمامه وهدفه .... فحسبك ان تعدل بقبول الرؤى من فيليب والمجدلية وتوما أيضا لطالما انكم تعرفونهم كمعاصرين هامين ظهرت لهم مخطوطات تؤيد أن المصدر قديم جدا .....
أليس كذلك يا ضيفنا العزيز ..... ؟
أهلا وسهلا بك .... واني اتابعك للنهاية لتقول ما تريد بحسب ما تؤمن به .....
سائلا لك الخير والهداية .....
أطيب الامنيات لك من نجم ثاقب .








رد مع اقتباس


المفضلات