اقتباس
رابعاً : لم يذكر النسب أسماء نساء عظيمات يفتخر بهنّ اليهود إنّما ذكر ثامار التي ارتدَت ثياب زانية (تك 38)،
ترى ماهو ثياب هذه الزانية ؟؟؟؟؟
38: 14 فخلعت عنها ثياب ترملها و تغطت ببرقع و تلففت و جلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة لانها رات ان شيلة قد كبر و هي لم تعط له زوجة
38: 15 فنظرها يهوذا و حسبها زانية لانها كانت قد غطت وجهها
تغطت ببرقع وغطت وجهها .......هل هذا ما تقصدون يا نصارى انه لباس الزانيات ..نعوذ بالله من هذه الوقاحة
وهذا ما يدعونا لكي لا نستغرب عندما نرى الجو الكنسي ملىء بالدعارة
ونسمع عن احداث الاغتصاب واللواط مع الاطفال من رجال الدين أكثر الناس فهما لهذا الكتاب
أهكذا قلبتم الموازين يا عباد الصليب ....؟؟!!!!
لا عتب عليكم
فمن يقول ان الرب بصق في وجهه ولطم مرات عديدة واستهزأ به لا يستبعد ان يصف زي العفاف بانه زي الزانيات
قبجتم وقبح ايمانكم
كـــــنا جـبالاً في الجبال وربـما سـرنا عـلى موج البحار بـحارا
لـن تنـس أفريقيا ولا صحراؤها ســـجداتـنا و الأرض تقذف نارا
نـدعو جهاراً لا إله سوى الذي خـــــلق الوجود وقـدر الأقـدارا
كـنا نـرى الأصـــــنام من ذهب فـنهدمـــــها ونـهدم فوقها الكفارا
لو كان غــير الـمسلمين لحازها كنـزاً وصــــاغ الحلي والدّينارا
المفضلات