اقتباس
ثانيًا: اختلاف النسب في القائمتين(لوقا ومتى) فالقدّيس يوسف ابنًا ليعقوب جسديًا، لكنّه ابن هالي شرعًا، لأن هالي مات دون أن ينجب ابنا، فتزوّج يعقوب امرأته لينجب له نسلاً فلا يُمحى اسمه من إسرائيل . وكأن القدّيس يوسف خطيب القدّيسة مريم هو ابن لداود الملك حسب القائمتين: سواء النسب الطبيعي أو الشرّعي، بالرغم من اختلافهما.
لم افهم اخي السيف البتار
كيف هالي مات ولم ينجب ولدا..... ويكون ابنه شرعا ؟؟؟!!!!

هل افهم من هذا ان هالي كان نفسه يجيب ولد ....ومات ويعقوب قام بالمهمة بداله وجاب له ولد (صحيح من قال :الصديق وقت الضيق ) وسماه باسمه لاجل لا يمحى اسمه من اسرائيل........ما هذا الهراء ؟؟؟

هل يعني هذا ان يعقوب زوج غير شرعي لام يوسف النجار ؟؟؟؟؟
يعني يوسف النجار هو الاخر ابن زنا ......لاحول ولا قوة الا بالله