اقتباس
ولكن هناك 15 اسم مفقودين :::
واذا افترضنا ان عمر كل شخص من هؤلاء الاشخاص 30 عاما يعني هذا
ان الفارق بين مريم ويوسف النجار 450 عاما وليس 79 عاما


أقرأ كلام المجانين كيف يتحدثون عن الله خالق السماوات والأرض

جاء الملك الحقيقي (الله) متأنّسًا كابن لداود الملك مع أن الأخير (داود) في حقيقته عبد ، لقد رضي (الله) أن يكون العبد (داود) أبًا له ، حتى نقبل نحن العبيد الإله أبًا لنا ، وكما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [سمح لنفسه (الله) أن يُدعى ابن داود ليجعلك ابن الله! سمح لعبد أن يصير له أبًا، حتى يكون لك أيها العبد الرب أبًا لك!... وُلد حسب الجسد لتُولد أنت حسب الروح! وُلد من امرأة لكي تكف عن أن تكون ابنًا لامرأة.]

تعالى الله عما يصفون .

بعيد عن السامعين : شجرة العائلة الكريمة لرب اهل الصليب على حد قولهم :

أولاً: جاء النسب هنا في ترتيب تنازلي يبدأ بإبراهيم وينتهي بيوسف رجل مريم الذي وُلد منها يسوع الذي يُدعى المسيح

ثانيًا: اختلاف النسب في القائمتين(لوقا ومتى) فالقدّيس يوسف ابنًا ليعقوب جسديًا، لكنّه ابن هالي شرعًا، لأن هالي مات دون أن ينجب ابنا، فتزوّج يعقوب امرأته لينجب له نسلاً فلا يُمحى اسمه من إسرائيل . وكأن القدّيس يوسف خطيب القدّيسة مريم هو ابن لداود الملك حسب القائمتين: سواء النسب الطبيعي أو الشرّعي، بالرغم من اختلافهما.

ثالثاً : جاء النسب خاصًا بالقدّيس يوسف لا القدّيسة مريم، مع أن السيّد المسيح ليس من زرعه، ذلك لأن الشريعة الموسويّة تنسب الشخص للأب وليس للأم كسائر المجتمعات الأبوية. فإن كان يوسف ليس أبًا له خلال الدم لكنّه تمتّع ببركة الأبوة خلال التبنّي.

رابعاً : لم يذكر النسب أسماء نساء عظيمات يفتخر بهنّ اليهود إنّما ذكر ثامار التي ارتدَت ثياب زانية (تك 38)، وراحاب الكنعانيّة الزانية (يش 2: 1) وبَتْشبْع التي يلقّبها "التي لأوريّا" مُظهرًا خطيّتها مع داود الملك. وكما يقول القدّيس ساويرس الأنطاكي: [ليكشف أن طبيعتنا التي أخطأت]
"فاليسوع إذن وضع على ذاته نسب هذه الطبيعة التي تنجّست لكي يطهّرها"

خامساً : ذكر معلّمنا متّى في النسب بعض النساء الأمميّات مثل راعوث الموآبيّة وراحاب الكنعانيّة، ليُعلن أنه جاء من أجل البشريّة كلها ليخصّ الأمم كما اليهود.

سادساً : من بين أسلاف المسيح أشخاص لهم إخوة، ويلاحظ أن السيّد جاء بصفة عامة منحدرًا، ليُعلن أن البكوريّة لا تقوم على الولادة الجسديّة، وإنما على استحقاق الروح.

سابعاً : ذكر معلّمنا متّى في نسب السيّد فارص (ابن زنا) دون زارح، لأن فارص يمثّل كنيسة الأمم ...... فارص ابن ثامار الزانية

ثامناً : ذكر سبي بابل ليؤكّد أنه بالرغم من تأديبات الشعب بالسبي زمانًا طويلاً لكنّه حافظ على أنسابه


يقسّم الإنجيلي متى الأجيال من إبراهيم إلى مجيء اليسوع إلى ثلاث حقبات، كل حقبة تضم 14 جيلاً:

أ. من إبراهيم إلى داود، تنتهي الحقبة بالمجد الملوكي مُعلنًا في داود.

ب. من داود إلى سبي بابل، تنتهي بالعار في السبي.

ج. من السبي إلى السيّد المسيح، تنتهي بتحقيق الخلاص، ونزع العار حيث يملك المسيّا .

انتهى


ممكن الآن حد يفهمني الجزء الأخير الخاص بالسبي علشان أنا مش فاهم الجزء ده ..... ممكن ؟
.