شكرا لك د/مسلمه على السؤال و لكي لا ابقيكي في حيره بحثت لك عن الأجابه من احد مواقعهم و نقلتها كما هي في النص :
لماذا لم يُدن المسيح المرأة
التي قدمها إليه الكتبة والفريسون والتي أمسكت في زنى؟
الى الصديق العزيز
- يروي لنا إنجيل يوحنا 8 قصة هذه السيدة التي أمسكت في زنى التي أحضرها له جماعة متعصبة من الكتبة والفرسيين ليروا حكمه عليها وكان في حكم الشريعة يجب رجمها! ولكن المسيح قال لهم: "من منكم بلا خطية فليرجمها بحجر؟ (يوحنا 8: 6-7). وعندما خرجوا وبقي يسوع وحده والمرأة قال لها: "أما أدانك أحد، فقالت: لا يا سيد. فقال لها يسوع: ولا أنا أدينك، اذهبي بسلام ولا تخطيء أيضاً" (يوحنا 8: 9-11).
نلاحظ من هذه القصة أن الفريسيين جاءوا بامرأة أمسكت في زنى ليسألوا المسيح عن حكمه عليها. ومفهوم أنهم لم يجيئوا بها لأنهم طاهرون وحريصون على الآداب والعفة، لكنهم جاءوا بالمرأة الضعيفة التي زلت بها القدم والتي أغويت من الشيطان، ليتخذوا من صفعها والتشهير بها وسيلة لكي يمسكوا المسيح بكلمة لأنهم كانوا ضده وضد كرازته وتعليمه. فكانوا يحاولون أن يوقعوا به بأية طريقة ممكنة للقضاء عليه وعلى رسالته، سواء أكان ذلك عن طريق تصرف خاطئ أو كلمة أو غيرها. جاءوا إليه واستخدموا ضعف تلك المرأة وقوداً لتغذية نيران حقدهم على المسيح إنهم لم يأبهوا إلى انكسار قلبها بل أقاموها في الوسط، وكأنهم يهنئون أنفسهم على سقوط غيرهم، وطلبوا من المسيح أن يعطي رأيه. وشعر المسيح بخبثهم فلم يجبهم جواباً. لأنه لو قال: ارجموها ألصقوا به تهمة الاعتداء على حقوق قيصر (يوحنا 18: 31) وإن قال: اعفوا عنها نسبوا إليه تخمة كسر شريعة موسى. لذلك انحنى وألقى سلاح الصمت ولم يجبهم وبعبارته: "من منكم بلا خطية فليرجمها بحجر" أدخل من أقاموا أنفسهم قضاة في قفص الاتهام. وعند محاسبة ضمائرهم شعر كل واحد منهم أنه خاطئ.
ولم يعاقب المسيح المرأة الزانية لأنه نظر إليها كبقية الخطاة الذين يرتكبون أنواعاً أخرى من الخطايا. فالزنى هو خطية بقدر ما هو القتل خطية والسرقة والاعتداء على الغير. والثرثرة والحط من قيمة الناس وكل فكر شرير وكل تصرف شاد هو خطية. فكل عمل شرير يفعله الإنسان هو خطية وليس الزنى وحده. ولقد ختم المسيح حديثه معها بقوله: اذهبي ولا تخطئي. وهنا حذر المسيح المرأة بألا تخطيء ثانية، ويجب أن تتوب عن خطيتها، فالتوبة شيء أساسي في حياة كل إنسان. لأن الإنسان خاطئ بطبيعته بغض النظر عن نوع الخطية. فإن لم يفعل الإنسان الخطية بالعمل يفعلها بالقول أو الفكر. "لأن الجميع أخطئوا وأعوزهم مجد الله" (رومية 3: 23). "من يعمل الخطية هو عبد للخطية" (يوحنا 8: 34) ويضيف الكتاب قائلاً: "فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً" (يوحنا 8: 36). وبهذا الصدد يقول الإنجيل المقدس: "لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلص به العالم" (يوحنا 3: 17). فالمسيح أراد من المرأة أن تقطع صلتها بماضيها المظلم وتتوب وتنظر إلى الأمام، أي إلى المستقبل المنير الذي فيه الخلاص والغفران من الخطية. فكل إنسان خاطئ يتخلص من خطيته بالتوبة الصادقة، ويحصل على غفران الخطايا بواسطة المسيح المخلص الذي جاء لفداء البشرية من لعنة الخطية، كما أنه لم يأتي ليدين، بل ليخلّص ما قد هلك (متى 18: 11 ولوقا 19: 56).
#########
ان تلك الإجابه تتكرر لديهم دائما و علينا تصديقها كما هي فهو دينهم و هم اعلم به , و لكن كل ما علينا هو القراءه ما بين السطور , ومن خلال تحليل الإجابه فانها تخرج لنا بعده امور يمكن اختصارها بما يلي :
1- ان يسوع امتنع عن اعطاء رأيه بحسب الشريعه خوفا من ادانته من قبل القيصر مع العلم بان يسوع قد حط رحاله على الأرض ليموت فمما بعد الموت يخاف و لكنه ( يسوع الجبان)
2- ان يسوع امتنع عن اعطاء رأيه بعكس الشريعه و ذلك حتى لا يدان بأنه يكسر الناموس ففضل الصمت على التبليغ و التاكيد على شريعه الرب ( يسوع المتخاذل)
3- و ما هي نتيجه صمته الا ان ترك اتباعه يتخبطون بوسيله لمعالجه الزنا و ما يتبعه من مصائب , فتمرغوا بوحل الرذيله حتى اصبحت صفه ملازمه لهم .
و في النهايه اقول ليسوع انه من الأولى لك ان تكون قدوة لكل اتباعك فلا تجبن و لا تتخاذل و لا يأخذك في الله لومه لائم حتى تكسب احترام اعدائك قبل اصدقائك .







رد مع اقتباس


المفضلات