وفي مقابل هذه القصة الغير منطقية في الكتاب المقدس يذكر لنا القرآن الكريم أن موسى كان عائدا إلى مصر بعد أن قضى الأجل الذي اشترطه عليه أبو زوجته للعمل عنده كمهر لها


(فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ) القصص- 29

وإذا لاحظنا نفس الخريطة أعلاه نرى أن هذا هو الطريق إلى مصر
وهو نفس الطريق الذي سلكه بني إسرائيل عند خروجهم من مصر
وقد كان يقودهم موسى عليه السلام
وذلك لأن وسط سيناء هو مرتفعات صخرية يصعب المرور منها وهي إلى يومنا هذا منطقة وعرة غير مأهولة