اقتباس
ومشاركة حضرتك لن يضيرها حذف هذه العبارة
جزاك الله خيرا أبي الحبيب على كلماتك الطيبة ومشاعرك النبيلة

ثانيا : سنوضح الصورة للأخ ابي علي

الموضوع الأصلي يتكلم عن إمكانية اتخاذ الله - تعالى وتقدس عما يقولون - ابنا

من بين الردود التي توجه لهذا الطرح هو : كيف يمكن التوفيق بين أن يكون لله سبحانه ولدا وبين أن يكون ذلك الولد ملكا لله سبحانه
فالأب حسب كلام الشنقيطي رحمه الله لا يملك ابنه لأن الأبوة والملكية لا يمكن التوفيق بينها
طبعا كل هذا حسب المسألة التي طرحها الشنقيطي رحمه الله

فإذن من الأجوبة ضد شبهة النصارى أن نقول :

كيف يمكن أن يكون ابنا لله - تعالى الله - ومع ذلك يكون ملكا لله سبحانه ؟

فالشنقيطي رحمه الله اعترض بهذا .

أنا اعترضت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :"انت ومالك لأبيك" صححه الألباني في سنن ابن ماجة.

ومن المعلوم أن اللام لها استعمالات كثيرة ومن بين هذه الاستعمالات :"الملكية"

تقول : هذا المعطف لفكري - وفقه الله -

فاللام تفيد هنا الملكية يعني : المعطف ملك فكري

نرجع للحديث نجد أن الواو ربطت بين "المال" وهذا لا يتصور فيه إلا الملكية وبين "الولد" .

فهل نسقط نفس حكم المال أي الملكية على الولد ؟

إن قلنا نعم الولد ملك للأب فهذا يسقط وجه الرد المفروض سابقا وهو عدم تصور وجود "الولدية والملكية في نفس الوقت"

وإن قلنا لا الأمر منفصل ولا يعني الحديث الملكية للولد فهذا يبقي وجه الرد قويا ضد النصارى ..

وحسب رأيي الجد متواضع أن الولد ليس ملكا للأب مثل ملك العبيد وبالتالي الأب لا يملك الولد كما يملك الرجل عبده ويصبح سيده .

إذن يبقى رد الشنقيطي رحمه الله أن الولدية والملكية لا يمكنها أن تجتمع صحيح وبالتالي من أوجه الرد على النصارى :

كيف يمكن لله تعالى أن يكون له ابنا وفي نفس الوقت يكون له عبدا وملكا ؟

أظن الفكرة وصلت

فاللهم لك الحمد ..