.
اقتباس
و الغريب لأنه لم تأخر على الزواج بها هل لأنها صغيرة أم مادا ,,? يا ريت أحد الانصارى يتفضل يجيبنا عن أسئلتنا متشكرا ...
هذا السؤال يجعلنا نتطرق إلى ما وصف أهل الصليب للعذراء والشكل العام الذي ظهرت به وهي حامل وموقف يوسف خطيبها منها .

اسمع ياسيدي ما الذي قيل عنهم وسيطرة ابليس على القديس يوسف :

---------------------
كانت علامات الحمل قد بدأت تظهر على القدّيسة مريم، الأمر الذي كان كافيًا لإثارة الغضب، بل وتعطيه الشريعة حق تقديمها للكهنة لمعاقبتها بالرجم

يُعلّق القدّيس يعقوب السروجي على هذا التصرّف النبيل من جانب القدّيس يوسف، قائلاً:

[نظر الشيخ إلى بطنها، تلك المخطوبة له، وتعجّب الصِدّيق !

رأى صبيّة خجولة عاقلة، فبقى داهشًا في عقله !

شكلها متواضع ، وبطنها مملوءة، فتحيّر ماذا يصنع؟ !

منظرها طاهر، ورؤيتها هادئة، والذي في بطنها يتحرّك !

طاهرة بجسدها، وحبلها ظاهر، فتعجّب من عفّتها والمجد الذي لها، وبسبب حبلها كان غاضبًا...

كان البار حزين القلب على حبل العذراء النقيّة، وأراد أن يسألها فاستحى... وفكّر أن يطلّقها سرًا.]

ربّما يتساءل البعض، وهل من ضرورة لتخليتها سرًا؟ يجيب القدّيس جيروم بأن العلامات كانت واضحة، فإن لم يتخلَ عنها يُحسب مذنبًا حسب الشريعة، فإنه ليس فقط من يرتكب الخطيّة يتحمّل وزرها، وإنما من يشاهدها ولا يتخذ موقفًا منها.

---------------------

لاحظ هنا نقطة مهمة جداً يجب الأخذ بها وتطبيقها على ربهم اليسوع وهي :

يقول القديس جيروم :

ليس فقط من يرتكب الخطيّة يتحمّل وزرها، وإنما من يشاهدها ولا يتخذ موقفًا منها


هل اليسوع اتخذ موقف ضد خطيئة الزواني ؟
.