ذات ليلة ....
قبل النوم .....
دارت في مخيلتي الافكار ....
قلت ....
ما معنى فكرة التجسد وعلى أى اساس هي .....
هل أساسها حق يستحق أن نتجه بقبوله الى الله ؟
والله يا اخوان .....
ما وجدت الفكرة تعدو أكثر من الآتي :
أيها الفاجر .....
خذ هذا الاله المتجسد .....
اضربه ....
ابصق عليه ....
عذبه ....
وجه الاهانات له ....
لقد أرسل الرب السماوي لك هذا لأنه احبك ....
بعد انفصالك عنه ....
سيصالحك ....
كل ما عليك أيها الانسان الفاجر أن تضرب هذا المرسل لك .....
وهذا المرسل لك هو الله .... ( والعياذ بالله ) .....
يجب أن تؤمن انه هو الله أيضا .....
أرسله الرب لك أيها الانسان الفاجر .....
حتى تضربه وتبصق عليه وتهينه ....
لا تقلق ....
لن يخسف الرب بك الأرض ....
لقد أرسله من أجل أن تحقره وتضربه وتهينه .....
أيها الانسان الفاجر .....
ألطم خدود الاله المتجسد .....
وابصق عليه من اعماق قلبك .....
لقد اختزل الرب السماوي المقدس عظمته وقدسيته بهذا الجسد الذي مكنه ليكون بين يديك .....
يمكنك أن تقول عنه أنه الله حتى بعد ان ينال ما يجب أن يناله !
اضرب ....
ابصق ....
لا عليك .....
هو اله لكنه لن يسحقك ....
لانك يجب عليك هذه المرة ان تسحقه .....
حتى يصالحك الاله !!!!!!
والله يا جماعة ....
هذا ما خلصت له .....
فظاعة .....
جعلتني أغمض عيوني وأقولها بصدق :
الحمد لله الذي هدانا وجعلنا مسلمين .....
ومع ذلك ....
هذه الزاوية مفتوحة ....
لكل ( مسيحي ) ليقرأ أثر ايمانه على عقولنا .....
لربما أعانته خلاصتي بادراك فداحة ما أكالوه للاله الحق .....
واذا كان فهمنا خطأ .....
فليتفضلوا ويوضحوا الصورة أكثر ....
تحت مظلة الاحترام والتهذيب .....
بانتظاركم دائما بمحبة واحترام .....
أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .







رد مع اقتباس


المفضلات