ولو نلاحظ حتى في الحيوانات نجد التعدل وعدم المساواة :

نجد ذكر الطاووس له ذيل جميل ذو الوان زاهية بينما انثاه لا يوجد لها ذلك الذيل فنقول لعباد الطبيعة من الملاحدة مروا الهكم - الطبيعة - ان يساوي بين ذكر الطاووس وأنثاه ؟ فإن قالوا هذا صنع الطبيعة فنقول " وهذا صنع الله فلماذا تحللون لانفسكم ما تحرمون على غيركم ؟

وهذا الديك له عرف جميل فوق رأسه وذيل طويل بينما الدجاجة ليس لها ذلك فرموا الهكم - الطبيعة - ان يساوي بينمها والا فإنه ظالم ؟

وهذا التيس له قرون طويلة وليس للمعزاة تلك القرون فمروا إلهكم - الطبيعة - أن يجعل للمعزاة قرون كالتيس وإلا فهو ظالم .

وبعض الطيور لا يحضن الذكر البيض مع الأنثى فمروا طبيعتكم - الهكم - ان يجعل الذكر مساويا للأنثى ويحضن البيض معها .

وغيرها كثير من الأمثلة لإلقام الملاحدة ودعاة التغريب والتحضر أحجارا ليسكتوا عن دعاويهم المزيفة التي ظاهرها فيها الرحمة وباطنها من قبلها العذاب ..

اعتذر على الإطالة ..