السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اخى الفاضل سلام على ياسين

لهذا التنبيه الطيب

تسمح لى بهذه المداخلة ....


عندما أظهرت بعض النساء ـ هداهن الله ـ المحادّة لله ولرسوله ولهثن وراء الموضة وتقليد

الكافرات، وانتشر النمص ( الذي هو إزالة شعر الحاجبين لترفيعهما أو تسويتهما ) بين الفتيات في

الجامعات والمدارس والكليات مع أنه كبيرة من كبائر الذنوب كما قال أهل العلم.


فتوى

قال العلامة محمد بن عثيمين ـ رحمه الله:

( حكم هذا - أي النمص - أنه من كبائر الذنوب،

لأن ذلك

نمص، وقد ثبت عن النبي

أنه لعن النامصة والمتنمصة، ويدل هذا الفعل على قلة الدين، وعلى

ضعف العقل أيضاً وإلا فما الفائدة أن تقلع الشعر ثم تضع بدله خطاً أسوداً تلوث به جلدةَ وجهها مع

كونه مشوهاً للوجه أيضاً ).


روى البخاري

عن عبدالله بن مسعود قال:

{ لعن رسول الله الواشمات

والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله تعالى }.


وعن عائشة رضي الله

عنها قالت:


{ كان النبي ينهى عن الواشمة والواصلة والمتواصلة والنامصة والمتنمصة }

[رواه

أحمد].


حكم حف الحواجب وتشقيرها

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين - حفظه الله -


السؤال التالي:




س: ما حكم حفّ الحواجب؟ أو صبغها بألوان أخرى؟


فأجاب:

بالنسبة للحواجب الأصل إعفاؤها وعدم نتفها لأنها زينة، وشعرها هكذا جاء ونبت في حال

الصغر ونتفها محرم


{ لعن الله النامصات والمتنمصات }

سواءً أكان النمص بالنتف أو الحلق أو

بقص شيء منها،


كل ذلك داخل في هذا الوعيد، والواجب على المرأة أن تعتبر هذا شيئاً خلقه الله

ولا تغيّر من خلق الله شيئاً، ولأنها إذا نتفت أو قصّت أو حلقت فإن الشعر يعود بعد حين ويرجع إلى

ما كان عليه مما يستدعي قصه مرة ثانية وثالثة... وهكذا، فالواجب أن تتوب إلى الله وتبتعد عمّا

يستوجب اللعن والوعيد الشديد. وهكذا التشقير الذي هو صبغ شعر الحاجبين بشيءٍ ملون وهذا

أيضاً محرم داخل في


وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ

[النساء:119
]

والحديث الذي فيه

لعن المغيّرات خلق الله فلا يجوز لها ذلك.


والله اعلى واعلم .....