جزاكِ الله خيرااا اختى الغالية نور الهدى
أقصانا لا هيكلهم
وسيبقى المسجد الأقصى خالدا رغم أنف الصهاينة،
وسيبقى ينتظر ظهور صلاح الدين كي يحرره من الأسر
ويفك قيده...
يا إمام أبو بكر : تلك القاصمةُ القاصمة، فهل من عاصمة ؟
ألَّف الإمام القاضي أبو بكر بن العربيّ المالكيّ كتاباً طيباً أسماه (العواصم من القواصم)، والكتاب يتحدث عن بعضٍ من المصائب والفتن التي أصابت الأمة وعصفت بها عصفاً يكاد يقصمُ ظهرها، ثم يبين الإمام كيف كان الله يرسل العاصمة التي تعصم المسلمين من انقصام الظهر وذهاب القوة، ولعل أبرز قاصمة تناولها الإمام هي قاصمة وفاة النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكيف عصم الله الأمة بخلافة أبي بكر وموقفه من مانعي الزكاة ومدعي النبوة.
والله المستعان
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات