لا نجد غير ان نقول

نتـقـدم بصــادق المواســاه وعظيم الاسى والحـزن إلى (أنفســنــا )

بفقــد الاعضاء الثــلاثـــــــة

اليـــــــــــــد
واللســــــان
والقلــــــب

والذيــــــن وافتــهم المنيــــــــــة في زمــن المحنـــة والشقـــاء

إنا لله وإنا إليه راجعـــون

نـالت منــا المنكــرات .. وهتكـت أعراضـنا التبعـات ..

فلم تحـرك اليــد ساكنـا .. ولم ترفع للجهـاد سيـفاً ولم تفعل للدفاع عن عرضها شيئا ..

فتخـاذل الأبطــال .. وجارت عليهم الأهــوال ..

فقالوا عليكم باللســان .. فقـوة صوته تهـز الأبـدان .. وتزلزل الأركــان ..


فعلت الهتافـات .. وتوالت العبارات .. والصيحات تلو الصيحات ..

ولكنهم أُخـرسوا فيما بعد .. ولم ينطق منهم أحـــد ..

فلحـق اللســان باليـــد .. وفعل فعـلها وسار على نهجـها ..


فقـالوا انكروا ذلك بقلوبكم .. وكـونــوا له من المعارضيـن


فاعتـادوا على الوضـع المشيــن .. طيلــة الدهــر وعلى مـدى السنين



فغُلــَّــت اليــــــــد... وخرس اللســان ...
ومات القلـــب...



(( إنــا لله وإنــا إليــه راجعـــون ))