للموضوع جذور يا أخى:
1- حينما يحس النصارى بالخطر من المسلمين من حيث إسلام الكثير من رعايا هذه الكنيسة أو تلك.... يلجأون إلى تلك الحيلة للحفاظ على البقية الباقية منهم ...و إستغلال حالة الجهل و الإيمان المطلق لديهم فى إستمالة البقية من التابعين
2- جمع أكبر عدد من النصارى فى مكان واحد.... سيما أن هذا المكان مهدد بواسطة موجة التأسلم بين النصارى.... لإثبات مدى قوة النصارى و كثرة عددهم
3- جمع التبرعات للكنيسة و ملء الخزائن و البطون
4- إثبات أن المعجزات الخاصة بالمسيح ما زالت قائمة لأن الروح القدس التى تتلبس رجال الدين ما زالت حية.... و لعل الحديث عن معجزات فظيعة للبابا المقبور كيرلس خير دليل
5- انهم يلجأون لمثل هذه الخدع لتثبيت القلوب على ديانتهم و عقيدتهم... و أتذكر حديث لى مع زميل طبيب منهم كنت أظنه من العلمانيين فيهم.... فقال لى أنه شاهد معجزات بنفسه فى أحد الأديرة و أنهم ... أثناء زيارتهم للأديرة يرون جثث المقبورين من الأباء السابقين الذين ماتوا من مئات الأعوام و هى لا تزال غضة و كأنها ماتت بالأمس..... أى أن جثث هؤلاء المقبورين محرمة على الأرض ببركة إيمانهم العميق و أن روح القدس تحرسهم.... و كأنها بضاعة جاهزة يعرضونها لكل من كان بقلبه شك... و لما أفهمته أنه أمر طبيعى أن تحفظ الجثث المدفونة فى الصحراء... و لا سيما فى وادى النطرون فى مصر الذى يتميز بشدة ملوحة تربته.... لم يقتنع و قال أن هذا كلام المسلمين للتشكيك فى إيمان النصارى.... و لاحظوا أن هذا طبيب... أى من أرفع الدرجات العلمية فى كل مكان... فما بالكم بالسذج و الناس ذوى الإيمان الفطرى!!!!!
الخلاصة..... أود أن أقول (خللى لهم المعجزات الفظيعة ... و خللى لنا إحنا الإيمان بالله و رسوله و بالإنسان المسلم العابد العامل الذى يصنع أشياء أكبر بكثير من المعجزات ألا و هى إصلاح النفوس و القلوب و العقول.....و أتمنى أن أرى يوماً دولة إسلامية حقيقية يكون كل واحد فيها يتنفس نسيم الحرية دون قهر أو ذل... دولة تقوم على الشعار الأزلى "العلم و الإيمان")
و السلام