اقتباس
و لهذا قالها الحبيب المصطفى ليطمأن الصديق بأن معهم من هو خالق الخلق و حافظ العِباد هو الله عزّ و جل و بالفعل ما هي الا لحظات ليشيء الله أمرا كان مفعولا فقد حفظهم بحفظه و جعل من أضعف المخلوقات سندا لهم و هو في الغار . كل هذا لأن صلتهم بالله لم تنقطع مع الثقة التامة بنصر الله المحتوم لهم .
فالصدق في الغار والصديق لم = ير ما وهم يقولون ما بالغار من ارم
ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت = على خير البرية لم تنسج ولم تحم
وقاية الله اغنت عن مضاعفة = من الدروع وعن عال من الاطم