بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tagerweb123 مشاهدة المشاركة
انا اسف لازعجكم بس لقيت رد قبل ان اضع ردكم وهو
ارجوا الرد
لو كان لفظ عادى:
1: لما اضاف المحرر قالها "و لا يكنى"ِ
اخي الكريم ... الواقعة واقعة زنا والعياذ بالله ... والرجل (ماعز) جاء مصرحا بالزنا .. والزنا الموجب للحد وهو الرجم يقتضي التثبت والتحري حتى آخر لحظة .. فسؤال النبي لماعز وبهذا اللفظ تحديدا لكي يبين له نوعية الزنا الحاصل وهو الزنا الموجب للحد.... فلو قال ماعز مثلا لم أنل منها الا ما دون الفرج "بمعنى لم يحصل جماع " حينها لا يرجم ... ولهذا كان السؤال النبي صلى الله عليه وسلم له وبهذه الطريقة واقرار ماعز يشير الى ان الزنا الموجب للحد قد حصل



2
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tagerweb123 مشاهدة المشاركة
: لما استعاض البخارى (بكذا كذا) لتجنبه
لو كان في الكلمة انكار واستهجان لانكرها الكفار او على الاقل الصحابة ... والدليل على امانة المسلمين وصدق نقلهم انهم ذكروا الكلمة كما هي فليس فيها ما يعيب


3
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tagerweb123 مشاهدة المشاركة
: لوجدنا مذكور فى القران او متكرر فى الاحاديث
4: لكان استعمله شيوخ الاسلام مثلما بقولون ف ر ج او ن ك ا ح ... و هى كلمات عاديه بالنسبه لهم
5: لما استحى عامة الناس منها
6: ليس معنى ورود كلمه فى القاموس يجعلها مودبه .... فهناك كلمات كثيره غير مهذبه وردت بالمعاجم ..و الهدف ليس لاستخدامها .. لان لكل مقام مقال
هؤلاء قوم بهت ... فهم يقولون ان كلمة "نكاح" و "فرج" عند ذكرها في القران كلمة معيبة .. الان لم تعد كذلك وهي كلمات عادية بالنسبة لهم ... فاي عقول يحمل هؤلاء !!!
ولكي ننهي الموضوع تماما ارجو مطالعة هذا الرابط ففيه توضيح اكثر

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=87540

وعلى الله قصد السبيل