ماوجه المقارنة بن قصة رجم ماعز؟ وحادثة الإفك ؟
طبعاً قصة ماعز هذا رجل اعترف بالزني وقال له تلك الكلمة لأن الحدود لا تثبت بالكنايات.
أما أمنا عائشة فقصتها تختلف عن رجل اقر بفعله, وهي لم تقل ذلك بل اتهمت ورميت بهذا الإفك وقد شهد الله بطهارة ام المؤمنين..
بينما لا نجد براءة لمريم أم يسوع في الكتاب المسمى مقدس .. بل وصفها اليهود في التلمود بإنها:
(امرأة ساقطة، ومصففة شعور النساء، وهي البغي المتجولة في الأزقة والأسواق).
وما قاله اليهود بأن يسوع لقيط (ابن زنا ) حملت به سفاحاً من الجندي الروماني باندارا.
وهؤلاء هم أصحاب العهد القديم !!
فمن برأ البتول وشهد بطهارتها, وكرم سيدنا المسيح غير الله في كتابه الحق القرآن العظيم؟







رد مع اقتباس


المفضلات