أختنا في الله لسان حال المشاركة ينطق بذلك واستحالة أن تنسب تلك الأفعال لنبي الله عيسى عليه السلام
أبداً ولا يتطرق إلى فكر المسلم أن يسلم أو يفكر أنها تنسب لحبيبنا عيسى المسيح عليه السلام
إنما نبين لهم أن تلك الأفعال المشينة لا يصح أن تنسب لرجل عادي, فما بالنا بأنها تنسب لربهم
ولا داعي للإعتذار أختنا, نسأل الله أن يوفقنا وإياكم إلى صالح الأعمال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







رد مع اقتباس


المفضلات