صدقت و هذا ما قاله المسيح بنفسه :
وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ.هذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ ( يو 40:8 )
أولاً القيامة من بين الأموات :-
هل قام المسيح فعلاً من بين الأموات ؟
إن كان المسيح قام من بين الأموات فيجب أن يكون جسده روحانى كما قال بولس :
يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني ( 1 كو 44:15 )
فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله و لا يرث الفساد عدم الفساد ( 1 كو 50:15 )
وهذا هو شرح الجسد الروحانى - دائرة المعارف الكتابية :
إذاً جسد المسيح المقام كان جسداً روحانياً .
فهل هذا ما رأه التلاميذ فى قيامة المسيح ؟
16: 9و بعدما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين
16: 10 فذهبت هذه و اخبرت الذين كانوا معه و هم ينوحون و يبكون
16: 11 فلما سمع اولئك انه حي و قد نظرته لم يصدقوا ( إنجيل مرقس إصحاح 16 )
إذاً بناءً على هذه المشاهدة لمريم المجدلية أقرت بأنه حى - هذا ما سمعه التلاميذ منها أنه حى - فلم تلحظ تغير آخر تُخبِر به التلاميذ بل أخبرتهم أنه حى فقط .
20: 24 اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوام فلم يكن معهم حين جاء يسوع
20: 25 فقال له التلاميذ الاخرون قد راينا الرب فقال لهم ان لم ابصر في يديه اثر المسامير و اضع اصبعي في اثر المسامير و اضع يدي في جنبه لا اؤمن
20: 26 و بعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا و توما معهم فجاء يسوع و الابواب مغلقة و وقف في الوسط و قال سلام لكم
20: 27 ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و ابصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا ( إنجيل يوحنا إصحاح 20 )
لم يتغير جسده بل ظل لحم و دم ، وهذا لا يقوم هكذا من الأموات كما قال بولس ، إذاً المسيح لم يقم من بين الأموات لأنه ظل جسداً ترابياً لحم و دم .
دليل آخر :-
24: 15 و فيما هما يتكلمان و يتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه و كان يمشي معهما
24: 16 و لكن امسكت اعينهما عن معرفته
24: 17 فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به و انتما ماشيان عابسين
24: 18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس و قال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم و لم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام ( إنجيل لوقا إصحاح 24 )
إذاً هاذان اللذان رأياه رأياه بجسد ترابى لحم و دم لا جسد روحانى ( جسد القيامة ) ولذا خاطباه كأى إنسان عادى لحم و دم و لم يُبديا أى إندهاش .
إذاً المسيح لم يقم من بين الأموات لأن الذين رأوه فى أول الأسبوع بعد الصلب رأوا جسده لحم و دم لا جسد روحانى ( جسد القيامة ) .
أحب أن أذكرك الآن بما قاله بولس
وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ ( 1 كو 14 : 15 ) / إيمانك باطل ضيفنا العزيز !
ثانياً غفران الخطايا :-
على فرض صلب المسيح .
فاندايك :
فَقَالَ يَسُوعُ: «يَاأَبَتَاهُ،اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا ( لو 34 : 23 )
فالآب هو غافر الخطايا .
الصورة التالية من كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...ated-Word.html
فلا تأتى مرة آخرى لتقول هذا فعله اللاهوت وهذا فعله الناسوت بل هو - بحسب إيمانك فقط - إله متجسد ككل أعماله تنسب للإله ككل - و بالطبع لا يوجد إله ينام مثلاً كما فى ( المزامير 121: 4 )
على عكس ما وجدناه من يسوع فى ( متى 8: 24 )
و طبعاً لا تقل لى أنه الناسوت فكما بينت لك من أقوال آبائك لا تقول إنسان ( ناسوت ) و إله ( لاهوت ) .
إذاً أفهم من هذا الكلام أنهم جميعاً لهم لاهوت واحد .
الصورة التالية من كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة :
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...Salvation.html
فهل يموت اللاهوت ؟ و إن مات اللاهوت فهل مات لاهوتهم جميعاً ؟ فمن يُحيهم ؟
أو أن لكل أقنوم لاهوت منفصل و بالتالى يختلف الإله الثلاثى أقنومياً و لاهوتياً و بالتالى يصبح النصارى مشركين و يعبدون ثلاثة ؟!
سؤال أعذرنى فيه حسب إجابتك تلك ، هل اللاهوت يوجد فى الخلاء ؟!







رد مع اقتباس


المفضلات