السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي السيف البتار وبارك فيك وفي الاخوة الافاضل صابر وقاهر النصاري ولو اني اميل لما قاله اخي قاهر النصاري بأن البرهان الذي رآه يوسف عليه
السلام هو قلبه العامر بالايمان فالمؤمن لا يزني وهو مؤمن رغم نوازع النفس البشرية
فما بالنا بنبي اتاه الله الحكمة والنبوة وجعله من المخلصين وما الضير في ان القرآن الكريم يثبت لنا كم هي النفس امارة بالسوء ولكن لمن؟؟؟ لا يكون هذا مع نبي مخلص رغم كل الاغراءات من مال وجاه وجمال وايضا الامان
والا ما كان وعد الله بظله يوم لا ظل الا ظله ............. لمن هذا الوعد؟؟؟؟؟؟؟؟
لشاب دعته امرأة ذات مال وجمال فقال اني اخاف الله رب العالمين
وليس من الضروري ان يكون هم يوسف عليه السلام بها كما فسره الكثير من تلك الاوضاع .... ولماذا لا يكون الهم هو ان تسول له نفسه ولو بالحد الادني من التفكير
في اجتراء ذلك الفعل الا ان قهر هوي النفس من اعظم الجهاد في سبيل الله
وهذا هو البرهان الالهي المتاسس في القلب والرؤية هنا هي رؤيا البصيرة وليست رؤيا البصر..... بصيرة القلب المخلص والمؤمن والنابض بذكر الله
والله اعلم







رد مع اقتباس


المفضلات