والله اخوتى هذه الدنيا بها العجب
فأحيانا ارى بعض مشاهد لمن يعملون بالتمثيل
مشاهد فتنة وبعد عن السلوك القويم
وأعلم أن هؤلاء قد هداهم الله وتبراءوا مما فعلوا ولكن بقيت الفتنة بما فعلوا
لمن بعدهم
وهكذا الدنيا فتنة للقلوب يقلب الله القلوب كيف يشاء

والعبرة بأبننا الذى توفى هل نطق بشهادة أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله

لا أظن فى ذلك الصخب

وقد قرأت رواية مطابقة لاحداث قوم لوط - سادوم وعامورية
وقد خسف بهم الله وهم فى شدة الصخب

وعن نفسى اخاف أن اقترب من تلك الأماكن التى يكون بها الصخب وما يغضب الله
واذا اضطرتنى ظروفى على الأقتراب انتهى بسرعة شديدة واسرع الخطى للأبتعاد

وقانا الله فتنة الدنيا وعذاب الأخرة
واحسن خاتمتنا - ورحم امواتنا وأموات المسلمين