أيها النصارى: هل من داعٍ أن تُدْخِلوا أنفسكم في مثل هذه المتاهات، وتجلبوا لها الإساءات، بانتقادكم الإسلام الذي كان أتباعه غافلين عنكم؟ حقا.. أنتم(زنبور زنّ لخراب عشه).. فالجاهل عدوُّ نفسه.. و (لا يبلغ الأعداء من جاهل*ما يبلغ الجاهل من نفسه)! وعلى نفسها جنت براقشُ!
أخي الكريم مجاهد في الله: بارك الله فيك، وزادك علما وفضلا.







رد مع اقتباس


المفضلات