وللعلم :

المبشر الماكر ....


يجهل أن الله قد نادى النفس المطمئنة .....
نعم يجهل ....
والدليل أنه يتقدم ليطرق هذا الباب بجهله ليحاكي بجهله الجهلاء .....
نعم ....
الله نادى نفوسنا المطمئنة .....
ناداها ....
يا أيتها النفس المطمئنة ....
ارجعي الى ربك راضية مرضية .....
ما أعظمه من نداء محبة باعثا للاطمئنان .....
أن الرب سيصطفي النفوس المطمئنة .....
والمسلم ....
الذي عرف الحق .....
مطمئن .....
يجد حلاوة الايمان في نجواه وسكينته وسجوده ....
تسيل دموعه فرحا بما هو عليه .....
وهو يسري عليه القول المشهور .....
أنه لو عرف أصحاب المناصب متعة الايمان الاسلامي لقاتلوا المؤمنين عليها .....

كيف لا يطمئن المسلم وهو يتبع مالك الملك ..... ؟
كيف لا يطمئن وهو مخلص متجه بالتقديس والمحبة لصاحب المشيئة والارادة ..... ؟
كيف لا يطمئن المسلم وهو يسير على نهج الذي سيخضع له يوم الحساب ؟
تحت ميزان عدله ورحمته ومشيئته .....
فلماذا نحزن ونحن نرد المشيئة له ونقدمها على تقديرنا ومشيئتنا ..... ؟
لماذا نحزن ممن له المشيئة وهو الذي حرم الظلم على نفسه .... ؟
بل نحن في نعمة عظيمة .....

وهكذا ندحر المبشر الماكر .....



يتبع .......