تكون حركة الفك سريعة , ويحدث ضعف بالعضلة الدويرية الفموية , ويسيل اللعاب من فم المريض مع تنفس فموي , وارتفاع وضيق في قبة الحنك , وسوء إطباق مع تلعثم بالكلام وصرير أسنان ( الجز على الأسنان ) , وتحدث أمراض النسيج الداعم بتكرار عالي عند هؤلاء المرضى ويكون المريض غير قادر على استخدام فرشاة الأسنان والخيوط بشكل جيد , كما يحدث تضخم باللثة نتيجة فرط التصنع اللثوي عند المرضى الذين يتناولون مستحضر الفينوتوين phenytoin , كما يحدث عند المرضى بشلل الدماغ سوء إطباق ضعف الذي يحدث عند الأفراد الطبيعيين
نخور الأسنان يحدث بنفس النسبة التي تحدث عند الأشخاص الطبيعيين , كما يلاحظ حدوث الصرير بشكل شائع , وكذلك الانسحال الإطباقي الشديد للأسنان المؤقتة والدائمة , و رضوض الأسنان الأمامية الذي يكون أعلى حدوث في هذه الحالات عنه عند الأطفال الطبيعيين , فالأطفال الطبيعيين من الممكن أن يصابوا بالرضوض خلال النشاطات الجسمانية مثل قيادة الدراجات أو الرياضة أو الأنشطة الحركية الأخرى , بينما تكون هذه الأسباب غير موجودة عند المصابين بالشلل الدماغي , ولكن توجد أسباب أخرى مثل عدم القدرة على السيطرة على الحركات الجسمية المفاجئة أو السقوط أثناء الانتقال - من كرسي العجلات إلى السرير أو الحمام - أو حركات الرأس اللا إرادية , مما يدعو لا تباع الوسائل الوقائية كاستعمال واقية العض للأسنان , والعناية الخاصة أثناء نقل الطفل من كراسي العجلات لأي مكان آخر .
يشمل التدبير السلوكي داخل عيادة الأسنان الآتي:
معالجة الطفل الذي يستخدم كرسي العجلات داخل كرسيه .
عند نقل المريض من كرسي العجلات إلى كرسي الأسنان , يجب سؤاله عن شكل ووضع النقل المفضل لديه .
بذل الجهد لإبقاء رأس المريض ثابت خلال كافة مراحل علاج الأسنان .
عند وضع المريض في كرسي الأسنان يجب تحديد درجة راحة المريض , وتقييم وضع الأطراف , كما يجب ألا تأخذ الأطراف وضع غير طبيعي , و يجب استخدام وسادة ومناشف وأي وسائط أخرى لدعم الجذع والأطراف .
إبقاء المريض بوسط كرسي الأسنان مع جعل الذراعين والساقين قريبين من الجسم قدر الإمكان .
الاحتفاظ بظهر المريض مرتفعا بعض الشيء لتقليل صعوبة البلع , وعدم جعله مستلقيا بالكامل .
استخدام كبح الحركة بحكمة .
السيطرة على حركات الفك اللا إرادية باستخدام فواتح الفم المتنوعة .
يجب تقديم أي مثيرات فموية ببطء داخل الفم , والتقليل من المنبهات مثل الضوضاء , والأضواء , والحركات الفجائية .
استخدام الحاجز المطاطي عند عمل إجراءات ترميمية .
العمل بشكل فعال والتقليل من بقاء المريض في كرسي الأسنان لتجنب الإجهاد العضلي .
متلازمة قلة الانتباه وفرط الحركة
وجودها يدل على اضطراب وظيفة الدماغ , وهى تتميز بوجود مشاكل في التركيز , وفرط واضطراب بالحركة , ووجود سلوك عدائي , ويكون الذكور أكثر تأثرا من الإناث , وتوجد بهذه المتلازمة اضطرابات مترافقة مثل اضطرابات المزاج , والقلق , واضطرابات النوم ( مثل المشي أثناء النوم ) واضطرابات حركية وجهيه , واضطرابات سلوكية مثل رفض الذهاب إلى المدرسة , بالإضافة إلى الصرع , كما يكون حاصل الذكاء عند هؤلاء الأطفال 50 – 84 % .
يشمل التدبير السلوكي داخل عيادة الأسنان الآتي:
يكون التعاون من أجل علاج الأسنان هو المشكلة الرئيسية .
إعطاء الأوامر للمريض بشكل مختصر , ومن خلال جلسات قصيرة , مع تأسيس اتصال عيني .
يمكن استخدام التركين الاستنشاقي بغاز النيتروز .
يكون لدى هؤلاء الأطفال حساسية تجاه الأصوات , والضوء , والرائحة .
نظرا لوجود تأخر بتطور المهارات الحركية عند المصابين بهذه المتلازمة , فإنهم يحتاجون لعناية أكبر بصحة الفم والأسنان من جانب الأهل والفريق المعالج للأسنان .
فقدان السمع
غالبا ما يحدث إهمال لهذه الإعاقة بسبب عدم ملاحظتها , ويمكن تشخيص هذه الإعاقة عند الطفل الرضيع من خلال ملاحظة عدم استجابته للأصوات المرتفعة , كما يمكن ملاحظة حدوث سوء فهم للتعليمات واللفظ الخاطئ لبعض الكلمات نتيجة سماعها بشكل غير جيد , وذلك عند الأطفال في الحالات المعتدلة , ولكن في العديد من الحالات لا يتم تشخيص حالات فقدان السمع الطفيفة مما يسبب مشاكل في التعاملات بسبب سوء فهم الطفل وعدم إدراك الطفل للتعليمات الموجهة إليه .
لا يوجد أي موجودات غير طبيعية بالأسنان نتيجة فقدان السمع .
يشمل التدبير السلوكي داخل عيادة الأسنان الآتي:
تقدير إمكانية الكلام ودرجة فقدان السمع أثناء أخذ التاريخ المرضى .
ترك الاختيار للمريض والوالدين في تحديد طريقة التواصل مع الطبيب مثل وجود مترجم للطفل من خلال قراءة الشفاه أو لغة الإشارة .
تعزيز القدرة المرئية للتواصل مع مراقبة تعابير المريض والتأكد من فهمه للإجراء .
إظهار الثقة والابتسام لبناء الثقة , وإنقاص القلق لدى المريض .
يطلب من الطفل رفع يده بالإشارة عند الشعور بأي مشكله أثناء العلاج .
استخدام المساعدة البصرية والسماح للمريض برؤية الآلات .
تعزيز السلوك الإيجابي بالاتصال الجسدي من خلال مسك يد المريض أو التربيت على كتفه بلطف مع التأكيد على استمرار الاتصال البصري .
تجنب حجب الرؤية للمريض وخاصة عند استعمال الحاجز المطاطي .
ضبط الجهاز المساعد للسمع قبل تشغيل القبضة وذلك لأنها تضخم الأصوات بشكل كبير .
هؤلاء الأطفال يكونوا حساسين بشكل كبير للاهتزازات , لذلك تستخدم السرعات العالية , وحتى البطيئة بحذر شديد .
الاعتلال البصري
الأطفال المصابون بالعمى يتعرضون لحوادث أكثر من الأطفال الطبيعيين خلال سنوات العمر الأولى , وذلك أثناء اكتسابهم للمهارات الحركية , وقد تم تسجيل نقص تكون الأسنان ورضوض الأسنان عندهم بمعدلات أكبر منها عند الأطفال الطبيعيين , وهم أيضا أكثر عرضة لالتهاب اللثة وذلك بسبب عدم قدرتهم على رؤية وإزالة اللويحة السنية , أما الشذوذات بالأسنان فهي تحدث بنفس المعدلات الموجودة عند الأطفال الطبيعيين .
يشمل التدبير السلوكي داخل عيادة الأسنان الآتي :
تقدير مدى التضرر بالإبصار وقدرة المريض على تمييز الضوء والظلام , والسماح للطفل بارتداء نظارات عند التحسس من الضوء .
حسن استقبال المريض مع تجنب الأصوات المرتفعة الغير متوقعة .
تأسيس العلاقة الكلامية وإعطاء الطمأنينة والتأكيد الجسدي واللفظي .
شرح الإجراء العلاجي للطفل شرحا كافيا مع الإجابة على أسئلته .
استعمال طرق الاستماع , والتذوق , والشم , واللمس .
وصف الأدوات والأجسام التي توضع في الفم للمريض .
تقليل كمية المواد العلاجية التي توضع في فم المريض ذات الخواص , حيث أن حاسة الذوق تكون عالية عند المريض مما قد يجعله يرفض هذه المواد .
شرح إجراءات الصحة الفموية , والإمساك بيد الطفل وتوجيهها ببطء أثناء استخدام فرشاة الأسنان .
تقديم علاج الأسنان عن طريق طبيب واحد عندما يكون ذلك ممكنا .
الحفاظ على جو محيط مريح .
الوقاية
يجب على الأهل الاهتمام بنوعية الطعام التي يتناولها الطفل .
تقديم الأدوية المحلاة خلال الوجبة عند عدم إمكانية استبدالها بغير محلاة .

الإمساك بيد الطفل وتوجيهها ببطء بالفرشاة عند عدم قدرة الطفل على تنظيف فمه ذاتيا .
يجب إخبار الأهل بأهمية تناول أطفالهم لكمية كبيرة من السوائل تجنبا للأذى الكلوي والجفاف .
عند عدم تقبل شرب الماء بكمية كافية , يعطى الطفل الماء المحلى بالسكر خلال الوجبات .
الأطفال الذين يبقون الطعام لفترة طويلة بالفم يعطى لهم كوب من الماء بعد كل وجبة .
الأطفال ذوى الإفراز اللعابي القليل قد يحتاجون إلى برنامج وقائي فلوري مكثف .
استخدام فرشاة أسنان ذات قبضة خاصة أو الفرشاة الكهربائية .
في الحالات المتقدمة يتحمل الأهل ومزودي العناية مسؤولية العناية بالصحة الفموية للطفل .
منقول من موقع صحة
اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا
المفضلات