ياأخوة أرجوكم الأخ عبدالله يتحدث عن شيء وأنت تتحدثون عن شيء آخراقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ____عبد الله___
ياأخي عبد الله
نعم القرآن به آية سيف ولكن يجب أن نفهم الأمر من الجهة الصحيحة .
القرآن به علوم كثير
وقال تعالى :
قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
فمن علوم القرآن الناسخ والمنسوخ
ما هو هذا العلم لنفهمه .
كل زمن وله أحكامه وتشريعاته .. ففي بدء الخلق أمر الله آدم عليه السلام أن يزوج أولاده لبعضهم البعض بطريقة معينة والكل يعرفها ... وكان السبب في ذلك هو تكاثر البشرية ولكن الله عز وجل أنها هذا الحكم وحرم زواج الأخوة بعد ذلك بالأمم الأخرى وإلا لكان زواج الأخوة محلل إلى الآن .
وهذا هو علم الناسخ والمنسوخ ... ففي بدء الرسالة كان أول أمر لا جدال فيه ولا هواد وهو نشر كلمة لا إله إلا الله .. لأن جميع الأمم السابقة ضلت عن طريق الله .. فاليهود سبوا الله وأهانوه واتهموا جميع الأنبياء بالفسق والضلال .. والنصارى غلو في حب للمسيح فعبدوه .
لذلك كان على رسول الله أن ينشر الإسلام الذي آتى به ومن هم قبله ولكن ضلت أممهم .
فكان كلما اعلن الرسول لقريش بعبادة الله وعدم عبادة البشر والأصنام زاد علي المسلمين العذاب والبطش من الكفار .. لذلك أمر الله عز وجل المسلمين بمحاربة كل من يعتدي عليهم .. لأن الأمر ليس بلطجة .
لهذا نجد أن الله أوضح أن المسلم لديه القدرة على محاربة عشرة من الكفارة
ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا .. الأنفال 65
ثم نسخ الله آية الأنفال 60 بالتخفيف على المسلم من ماربته 10 من الكفار إلى محاربة 2 فقط من الكفار.... وهذا من مفهوم الناسخ والمنسوخ
الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مئتين وان يكن منكم الف يغلبوا الفين باذن الله والله مع الصابرين.. الأنفال 66
ولو نظرنا إلى السيرة النبوية نجد أن الرسول لم يحارب أهل كتاب بل كان يحارب الكفار الذين يرفضوا أن ينشر الرسول رسالته لعموم الناس . وهذا واضح من جميع الآيات التي تتحدث عن الجهاد فكلها تنصب على الكفار وليس أهل الكتاب .. لأن الكافر هو الذي يصد عن دين الله ، اما أهل الكتاب فلديه المعرفة الكافية بمفهوم الأنبياء والرسل ولديهم البشارة بظهور آخر الأنبياء والرسل سيدنا محمد :salla-icon:
ولكن عندما فتحت مكة قال الرسول : اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم .. المائدة3
وقد نسخ الله عز وجل آية السيف بقوله وهو أصدق القائلين :
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ .. البقرة 256
وبذلك نسخت آية السيف بلا إكراه في الدين وأصبح الأمر منتهي ، فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
فاللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
-----------------------------
أما بخصوص الفتواحات الإسلامية فنجدها تنقسم إلى أمرين :
1) طلب العون من أهل الكتاب بالشرق لسماعهم بعدل الإسلام ولإنقاذهم من بطش الدولة البيزنطية وكانت هذه الفتوحات نشر وتوعيت الخلق لعبادة الله الواحد الأحد .
2) محاربة أهل الوثنية الرومانية
والآن : لا يوجد آية سيف والإسلام هو أسرع الديانات أنتشاراً وأعتناقاً .
والأمر أصبح بيد الحكام ولهم الحكم في الجزية أو أي شيء آخر .
أما قول أن الإسلام مازال تحت آية السيف فهذا كذب .
فأعداء الإسلام لم يجدوا حد للزحف الإسلامي إلا محاولة التشويه فقط .
فهل لديك أستفسار آخر عن آية السيف ؟ هل وضحت الآن الرؤية لك ؟
أهلاً بك أخي الكريم
وبإذن الله ستحصل على ما تريده .






رد مع اقتباس


المفضلات