الأب متي المسكين له رأي غريب في معني "إلهي إلهي لما تركتني "
و هو لكي لا يصاب الآب باللعنة التي سيتحملها الإبن بصعوده علي الصليب
فكان لابد من أن يتركه الآب أو ينفصل عنه و لكن طبعا كل شئ و له ثمن
و لأن الفراق صعب فالمسيح يتألم هنا من هذا الإنفصال و يقول
لماذا تركتني
الغريب كان رد الأنبا شنودة عليه
حين قال ما معناه أن هذا الأمر ليس صحيحا لأن الإبن لا يحمل إثم أبيه و اللعنة لا تلحق الأب إذا لعن الإبن بدليل أن نوح حينما لعن ابنه حام لم تلحقه اللعنة