بسم الله الرحمن الرحيم اولا لا ينبغي ان ننظر الى الطلاق على انه سيف مسلط على رقبة المراة يسلبها حقوقها و يحد من حريتها .فالطلاق شرع لانهاء علاقة زوجية لم يتحقق المراد الشرعي منها الا وهي الا ستقرار و المودة والرحمة:007:ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة
.فحينما يفشل الزوجان في بناء بيت الزوجية لاسباب قد تكون اجتماعية اقتصادية وحتى تعليمية من هذا الطرف او ذاك.و بعد استنفاد كل محاولات الصلح بين الطرفين
وان خفتم شقاقا بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما
.و الوصول الى الباب المسدود في تلطيف الاجواء و تشبت كل واحد برايه حينها يكون اللجوء الى الطلاق كحل لانهاء هذه العلاقة التي لم تحقق الا هداف المرجوة منها مع التزام كل واحد منهما بالحقوق و الواجبات المترتبة عن الطلاق كحل شرعي و رباني ولا ينبغي ان نعتبره تقليلا لشان المراة والنظر اليها نظرة ازدراء واحتقارلمجرد انها فشلت في الزواج وتحميلها كامل المسؤولية في الحفاظ على بيت الزوجية وتوجيه اصابع الاتهام لها.فالسبب من وراء ذلك قد يكون من المراة وقد يكون من الرجل فكلاهما يحتملان الصواب والخطا والكمال لله الواحد الفرد الصمد. والله تعالى اعلى و اعلم.
![]()






:ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة


رد مع اقتباس


المفضلات