نسيت أن أقول أن هناك احتمال آخر .. و هو أن كتبة الأناجيل الجديدة و التي أمر بكتابتها قسطنطين بعد مؤتمر نيقية هم من اليهود و أرادوا هدم مصداقية رسالة المسيح بن مريم عليه السلام فملأوا الكتب المسماة بالأناجيل بالمتناقضات و الأمور الملفقة و التي تهدم حتى نبوة المسيح بن مريم