

-
يقول القمص ابراهيم لوقا
اقتباس
ثانياً: شهد القرآن للنصارى بحسن الأخلاق، مما يدل على تأثير المسيحية في أخلاق تابعيها. فقد جاء في المائدة 5: 82: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً للّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالّذينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً للّذِينَ آمَنُوا الّذينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ كما جاء في الحديد 57: 27ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الّذينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً. كما جاء في آل عمران 3: 113 ، 114لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاءَ اللّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ .
فهذه الآيات - وغيرها كثير يشبهها - شهدت للمسيحيين بالمودة والوداعة والرأفة والرحمة والحياة التقية الصالحة والعبادة وخشية الله، ووصفتهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمسارعة في عمل الخير، وآثرتهم على غيرهم من أهل الكتاب وفضّلتهم على سواهم من أصحاب الشرائع والمِلل الأخرى وحضّت على الركون إلى محبتهم، بما يجلي الريب عن عقيدتهم، فقد صرحت بأنهم غير المشركين، وأنهم أقرب الناس مودة نحو المسلمين، عكس الكافر والمشرك فانهما عدوّان لدودان للمؤمن دائماً أبداً.
الآية الأولى التي استشهد بها القمص ابراهيم لوقا موجه لكل فرد عادي أو راهب أو كاهن أو قسيس يبحث عن الحق وآمن بالإسلام ليؤكد له الله أنه يتابعه ويعلم ما يدور في عقله ولكن القمص ابراهيم لوقا بتر الآيات التي تثبت ذلك كمحاولة لتحقيق أهدافه الغير شرعية
فقال الله تعالى
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ - وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ - وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقّ ِ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ.
إذن حُسن الأخلاق التي يتحدث عنها القرآن موجهة للقسيسين والرهبان الذي اعتنقوا الإسلام وعلموا أنه الحق من ربهم كما جاء بالآيات .. فكلام الآيات واضح جداً ولا يحتاج شرح أو تفسير أو لت وعجن .
فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين بحسن الخلق ؟.. لا يوجد.
أما الآية الثانية رقم 27 التي استشهد بها القمص ابراهيم لوقا والتي جاءت بسورة الحديد والتي تقول :-
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ.
طبعاً القمص بتر الآية وأخذ جزء منها بطريقة غير شريفة .. لأن الآية أولاً تؤكد أن الإنجيل الذي يتحدث عنه القرآن هو الذي نزل على المسيح عليه السلام بقوله :[وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ] .. وبالطبع لا وجود لهذا الإنجيل لأنهم لا يؤمنوا بأن المسيح عليه السلام جاء بكتاب اسمه إنجيل .. كما أن الآية ذكرت بأن الرهبنة هي بدعة ما أنزل الله بها من سلطان وانهم تظاهروا بأن الرهبنة هي عمل سامي ولكنهم كذبوا واصبحت اخبار التحرشات الجنسية في جميع الكنائس بجميع طوائفها هي اخبار الساعة ... ولكن الله أنهى الآية بالأجر العظيم لكل من آمن بالإسلام لأن أكثرهم فاسقون بقوله [ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمِّ].
فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين بحسن الخلق ؟.. لا يوجد.
أما الآية الثالثة رقم 113 من سورة آل عمران التي استشهد بها القمص ابراهيم لوقا :
لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ - يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ - وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
طبعاً القمص ذكر آية واحدة ولم يُكمل سير الآيات ليضلل القارئ .. وهذه طبعاً أساليب غير شريفة .. فبالنظر إلى الآيات نسأل : أي آيات لله كانوا يتلونها؟ إنها الآيات المهيمنة، آيات القرآن .
فالكنيسة تؤمن بأن الكتاب المقدس هو موحيّ به فقط ولكنه كلام وأسلوب وثقافة البشر الذي كتبوا هذا الكتاب .. إذن هو ليس كلام الله .. لذلك الآيات التي يتلونها في الليل هي أيات الله القرآنية ... كما أن صلوات أناء الليل هي صلاة العشاء وقيام الليل والتهجد والفجر .. أي صلاة العتمة .... وليس عند اليهود أو المسيحيين مثل هذه الصلوات ، كما أن قوله [وَهُمْ يَسْجُدُون] تعلن بأنها صلاة المسلمين لأن لا صلاة في العتمة ولا سجود إلا في الإسلام فقط ، وقد اكد الله عز وجل في هذه الآيات هذا الأمر حيث قال [يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ] وقد ذكرنا سابقاً مفهوم الإيمان بالله كما جاء في القرآن وهذا الإيمان مخالف تماماً لمفهوم الإيمان في الكنيسة لذلك ذكر الله في الآية الأخيرة كل من كفر بقوله [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ] .. وطالما أنهم كفروا حين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم (المائدة17) إذن هم في النار خالدون .
فأين شهد القرآن بأن المسيحيين الحاليين بحسن الخلق ؟.. لا يوجد.
يتبع
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
-
يقول القمص ابراهيم لوقا
اقتباس
ثالثاً: شهد القرآن برفعة المسيحيين على الكافرين بالمسيحية، فقد جاء في آل عمران 3: 55: إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الّذينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الّذينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الّذينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
للأسف مازلنا امام قمص يبتر سير الآيات بطريقة غير شريفة ليحقق أغراض الضلال التي يسعى إليها ..
فالآية 52 من نفس السورة التي يستشهد بها هذا القمص توضيح للعيان من هم اتباع المسيح الذي ذكرتهم الآية 55 التي يستشهد بها القمص.
فجاء في سورة آل عمران آية 52
فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد بانا مسلمون.
إذن قول الحق سبحانه [وَجَاعِلُ الّذينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الّذينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ] لا يقصد بها المسيحيون ، بل يقصد بها الذين قالوا في الآية 52 [واشهد بانا مسلمون]... هل انتم مسلمون ؟
ويقول القمص ابراهيم لوقا
اقتباس
رابعاً: حكم الإسلام بالفسق على من لم يُقِم أحكام الإنجيل. فقد جاء في المائدة 5: 47وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. وقد ذكر البيضاوي في تفسيره: فأولئك هم الفاسقون عن حكمه أو عن الإيمان إن كان مستهيناً به ... والآية تدل على أنّ الإنجيل مشتمل على الأحكام وأنّ اليهودية منسوخة ببعثة عيسى.
ذكرنا من قبل أن الإنجيل المذكور في القرآن هو الإنجيل الذي نزل على المسيح عليه السلام كما جاء في سورة المائة آية 46 بقوله : وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل
وطالما أن الكنيسة لا تؤمن بان المسيح جاء بكتاب اسمه الإنجيل ، إذن الأناجيل الأربعة ليست هم الإنجيل الذي ذكره الله في الآية التي يستشهد بها القمص ... وطالما أن هذا الإنجيل غير موجود فإذن هم فاسقون كما ذكرت الآية .
فالقمص يستشهد بأنهم فاسقون ... مضحك جدا
يقول القمص
اقتباس
خامساً: أقرَّ الإسلام بحقيقة تعاليم المسيحية، وحضَّ على الإيمان بها، فقد جاء في العنكبوت 29: 46وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الّذينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالّذي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .
لم يذكر لنا القمص من أين آتى بهذا التفسير الذي ذكره ! .. عموماً قوله [وَقُولُوا آمَنَّا بِالّذي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ] فالكلام هنا للذين ظلموا وقالوا بالتعدد وليس الكلام للمسلمين .. وبلاش جهل يا سادة ... فهل آمنتم بالكتاب الذي انزل إلينا ؟
يقول القمص
اقتباس
سادساً: دعا إلى الإيمان بالتعاليم الواردة في التوراة والإنجيل، فقد جاء في النساء 4: 136يَا أَيُّهَا الّذينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الّذي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الّذي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلّ ضَلَالاً بَعِيداً وأيضاً آل عمران 3: 84: قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ,
تكلمنا في السابق على التوراة والإنجيل اللذان بين أيدي الكنيسة أو اليهود هي كتب باطلة لأن الله في القرآن ذكر ان المسيح نزل عليه كتاب اسمه الإنجيل والكنيسة لا تؤمن بذلك .
كما ان الله ذكر في القرآن محتوى هذه الكتب حين قال :-
الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون.. [الأعراف:157]
واذ قال عيسى ابن مريم يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين.. [الصف:6]
فأين هي التوراة وأين هو الإنجيل الذي يحتوي على بشارة رسول الله :salla-s: ؟
أخيراً
يتضح جلياً مما سبق أنّ القرآن كشف زيف هذه العقيدة التي تُسمى مسيحية وأن النصرانية هي لفظ أطلقه اتباع المسيح على انفسهم وحين ادعوا أن الجنة لهم ردهم الله وطالبهم بالبرهان .. فقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا فقال الله تعالى : بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين .
والسؤال الآن الذي طرح نفسه لجميع كنائس العالم : مذكور في العهد القديم أن ابراهيم نبي ، فما هي الديانة التي نال من ورائها هذا المنصب العظيم ؟
نصيحة : لن تجدوا رد من بابا الفاتيكان ولا من شنودة لأن ليس لديهم رد أو دليل موثق يُصدق كلامهم .
أسأل الله الهداية للجميع
تم
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة new moon210 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
مشاركات: 18
آخر مشاركة: 13-03-2010, 09:05 PM
-
بواسطة أحب اسلامى في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 16-07-2009, 11:33 PM
-
بواسطة ياسر محمد المصرى في المنتدى منتديات المسلمة
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 24-06-2009, 12:24 PM
-
بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
مشاركات: 63
آخر مشاركة: 27-07-2008, 01:11 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات