اقتباس
مثلا من احكام العهد القديم ان اجرة اي خطيئه هي الموت و الهلاك ! الا ان الرب اله لم يشئ ان يهلك الناس اجمعين فامرهم ان يذبحو ثورا او حملا او جوز من الحمام بدلا من انفسهم ! و الثور و الحمل طبعا ليسا بالحقيقه بالكافيان لفداء انسان انما هما رمز للذي سياتي و يموت لاجل البشر.... المسيح يسوع ! فلما جاء اكتمل هذا الطقس فلا داعي لا نقوم نحن مسيحيي اليوم بذبح الغنم و البقر و الا كنا غير مؤمنين بفداء المسيح! اذا هل نحن ابطلنا الفداء ؟ حاشا ! بل اكملناه ! و هكذا باقي طقوس التوراة اكملت بنعمت المسيح فلسنا بعد عبيدا للناموس بل احرار للذي خلصنا

رد مفلس حقا !!
ما دخل قتل الاطفال و الحمير و البقر بالخطيئه
عندما يطلب الرب من الانبياء قتل المدن المجاوره لهم
هل هذه المحبه التي تدعون لها ؟؟
ما ذنب الاطفال؟؟

ثم ما دخل الختان ( مثلا ) بالخطيئه و الصلب و الفداء
بولس هو من حرمه
فمن يكون بولس حتى يحرم و يحلل على مزاجه