اقتباس
وفي نفس الآية ورد أن موسى أُرسل إلى قارون وفرعون وهامان، وأن الأرض خسفت بقارون.

والحقيقة هي أن قورح وداثان وأبيرام ثاروا على موسى، وكادوا أن يحدثوا انقلاباً، ففتحت الأرض فاها وابتلعتهم (سفر العدد 16).
القرآن لا يقبل مقارنة مع الكتاب المقدس
اصول التوراة
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...7150#post37150
.

وسفر العدد به تناقض بين عدد أسباط بني إسرائيل كما نجده في أصحاحات 1-4 و كذا أصحاح 26, فبعض الأسباط زاد عددها، وبعضها نقص

فسفر العدد غارق في التناقضات فكيف نأخذ به ؟