اقتباس
ذهب و هو يصحب معه الحبيب بن على الجفرى ذلك الصوفى الحاقد على أهل السنة ليدافع عن صاحب السنة صلى الله عليه و سلم .
و كان معه أيضاً صاحب الفكر المستنير و الإسلام المودرن الذى يؤمن بأهمية الفن والموسيقى و مشاركة النساء و الفنانات المعتزلات فى الحوارات و استضافة أهل الفن على قناته المشئومة قناة الرسالة ... الدكتور / طارق السويدان الذى فقد آخر ما كنت أكنه له من حب و احترام .
صحب معه أيضاً بعض الشباب الذى يمكن بكثير من الحيادية أن نصفهم بأنهم شباب روش ، يلبس أحدث الأزياء و يحمل أحدث أنواع الموبايلات _ شوف الحقد _ و يذهب إلى الكوافير ليقص عنده شعره ، و قد أعجبه ذلك الدين السهل الجميل الذى جاءهم به عمرو خالد .
ذلك الدين الحر الذى لا يمنعهم من مخالطة البنات و الذهاب إلى المصايف و لا يرى فى الموسيقى و الغناء بأس ، إلى غير ذلك من هذا الكوكتيل اللذيذ .
و أخيراً لتكون الصورة كاملة و حتى نظهر لهؤلاء الغربيين أننا قوم متقدمون مثلهم و أن الحضارة عندنا تضاهى ما عندهم و يمكن أكثر
اصطحب الأستاذ الشيخ المحترم / عمرو خالد معه بنات ، و الذى كنت أريد أن أتأكد منه ... هل هؤلاء البنات ( قمرات زى الشربات حلوين مش عارف ليه قولوا هيه ) على رأى الهالك صلاح جاهين أم لا .
لن أسأل هل معهن محرم أم لا ؟ ... فهذه مشكلة بسيطة يمكن حلها بفتوى من فتاوى الشيخ / عمرو ، كما فعل من قبل مع مصافحة الأجنبية
يأخوان أكرمكم الله هذا ليس بإسلوب دعاة أبدا .الشيوخ أصحاب الرأى المخالف لمن سافرو لم يلمزو هذا ويدخلون داخل قلب هذا ويكشفون ما به نفاق ولا حول ولا قوة إلا بالله

والموضوع إنتهى منذ الكثير ومع هذا الناس لا تريد أن تنهيه وكان كل مشاكل المسلمين قد إنتهت وكل العالم أصبح يشهد بالتوحيد وتبقى هذا الأمر ولا حول ولا قوة إلا بالله

هذه نسخ من رسائل من كانو يأيدون هذه الزيارة والتى هى الصواب و ما فعله الشيوخ المخالفون أيضا هوا أيضا الصواب وكل الجهد يصب فى نفس الهدف

http://www.amrkhaled.net/articles/articles1345.html


http://www.amrkhaled.net/articles/articles1344.html

وهذا هوا عمرو خالد والدكتور القرضاوي ينظرون للصالح والإيجابية وعدم تضيع الوقت فما كان وما كان يجب أن يكون.