يقول الأستاذ يوسف رياض في وحي الكتاب المقدس( مع إن النسخ الأصلية المكتوبة بخط كتبة الوحي أو من أمليت عليهم منهم قد فقدت ولا يعرف احد مصيرها إلا إن كلمات الوحي ذاتها لم تفقد فلقد سمح الله بضياع هذه النسخ الأصلية لان القلب البشري يميل إلى تقديس و عبادة المخلفات المقدسة)
ولا ندرى كيف ضاعت النسخ الاصلية وكلمات الوحى لم تفقد مع كل ما ذكر عن قساوستهم من تلاعب النساخ واخطاء النسخ سواء بعمد او دون عمد
بل ويبرر ذلك الضياع انه لحكمه سامية وهى الا يتعلق القلب البشرى بهذه المخلفات المقدسه انه يحاول ايهام القارىء بأن هذا للبعد عن الشرك وما قد يؤدى الى الشرك والتعلق بالمقدسات اذا لما لم يعلق على الصليب وعلى صور العذراء والمسيح وتماثيلهم بالكنائس والاديرة وهو اولى بالتعليق والتنبيه عليه فماهى الا محاولة منه لتجميل الصورة المشوهه لكنها محاولة فاشلة عورها بين
ويبقى السؤال
اين ومتى وكيف ومن اضاع النسخ الاصلية للكتاب المقدس ؟
الشمس اجمل في بلادي من سواها والظلام... حتي الظلام هناك اجمل فهو يحتضن الكنانة ..
المفضلات